55- وقال أبو داود، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، حدثنا يحيى بن سعيد الأموي عن عثمان بن حكيم، عن أبي أمامة بن سهل، عن المسور بن مخرمة قال: حملت حجرا ثقيلا [فبينما] أمشي فسقط عني إزاري فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : (([خذ عليك] ثوبك، ولا تمشوا عراة)).
56- ورواه مسلم ولفظه عن المسور قال: أقبلت بحجر أحمله ثقيل وعلى إزار خفيف قال: فانحل إزاري، ومعي الحجر فلم أستطع أن أضعه حتى بلغت به إلى موضعه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((ارجع إلى ثوبك فخذه ولا تمشوا عراة)).
57- وقال الترمذي: حدثنا أحمد بن محمد البغدادي، حدثنا الأسود بن عامر، عن أبي محياة يحيى بن يعلى، عن ليث بن أبي سليم، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما، مرفوعا: ((إياكم والتعري فإن معكم من لا يفارقكم.. .. )).
Halaman 87
الفصل العاشر: في التنشيف وإعطاء الحمامي حقه.
قال النووي رحمه الله: والحمام مذكر لا يؤنث، نقله الأزهري في
38- وروى البخاري ((أن الشعبي دخل الحمام وهو صائم)).
حرام على أمتي فقال: يا رسول الله إن فيها كذا وكذا فقال: لا
44- وعن ابن مسعود رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم
(الفصل الخامس): في الاغتسال الواجبة والمستحبة وغيرها:
123- قال: وأخبرنا قتيبة، حدثنا أبو الأحوص، عن أبي إسحاق، عن
قال صاحب المهذب: وإن كانت امرأة تغتسل من الجنابة كان غسلها
(الفصل الثامن): في الصلاة في الحمام وما يتعلق بذلك:
193- وفي صحيح البخاري أن أبا هريرة رضي الله عنه قال: أشهد أني
قال البغوي: أما الحجامة فورد فيها أثر، وأما الحمام فقيل: أراد