Carian terkini anda akan muncul di sini
Iʿlām al-nubalāʾ bi-tārīkh Ḥalab al-shahbāʾ
Muhammad Raghib al-Tabbakhإعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء
لهم : إن لقيتموه هزمكم وأخذ حارم وغيرها وإن حفظتم أنفسكم منه أطقنا الامتناع عليه ، ففعلوا ما أشار به عليهم وراسلوا نور الدين في الصلح على أن يعطوه حصته من حارم ، فأبى أن يجيبهم إلا على مناصفة الولاية ، فأجابوه إلى ذلك فصالحهم وعاد.
وأنشده ابن منير قصيدة طويلة يهنئه بالعود من غزاة حارم مطلعها :
ما فوق شأوك في العلا مزداد
فعلام يقلق عزمك الإجهاد
ومنها :
ألبست دين محمد يا نوره
عزا له فوق السها إسآد 1
ومنها :
ورجا البرنس وقد تبرنس ذلة
حرما بحارم والمصاد مصاد
وختمها بقوله :
لا ينفع الآباء ما سمكوا من ال
علياء حتى ترفع الأولاد
وقال يهنئه بالنصر يوم حارم أيضا قصيدة أولها (لملكك ما تشاء من الدوام) يقول فيها :
حظيت من المعالي بالمعاني
ولاذ الناس بعدك بالأسامي
Halaman 27