والبخاري كثير التتبع مما يرد على أبي حنيفة بمخالفة السنة، فيذكر الحديث، ثم يعرض بذكره قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم كذا وكذا، قال بعض الناس(1): كذا وكذا، فيشير ببعض الناس إليه، ويشنع به عليه، وكيف يخلى كتابه من أحاديث الجهر بالبسملة، وقد قال في أول كتابه باب الصلاة من الإيمان ثم ساق أحاديث الباب، وقصد الرد على أبي حنيفة في قوله أن الأعمال ليست من الإيمان مع غموض ذلك على كثير من الفقهاء.
ومسألة الجهر مما تدور فيه الأراء، ولو حلف(2)أحد أن البخاري لو اطلع على حديث من أحاديث الجهر موافق لشرطه أو قريبا منه، لم يخل منه كتابه، وكذلك مسلم لصدق .
Halaman 129
[مقدمة المؤلف]
المقدمة: في نبذ من فضائلها، وما يتعلق بها .
[فضائل البسملة]
في ذكر الاختلافات الواقعة في كون البسملة
في نبذ من الأحكام المتعلقة بها
### || اختلفوا في قراءة البسملة في الصلاة عند الشروع في