فإذا وقق الله تعالى من إليه أمر الرعية أن يأخذ [ ذلك القدر] في ضرب الفضة المعاملة ، فإنه يؤول أمر الناس إن شاء الله تعالى إلى زوال هذا الفساد ، وعودهم إلى رمره السعار ألبعات وقهم الاعمال على ما كانت عليه قبل هذه المعن . فاينه تهين كما فكران المقال من الذهب يصرف بأربعة وعشرين درهما من الفضة المعاملة . ويؤخذ بالأربعة والعشرين درهما من الفضة ثلاثة وعشرون رطلا وثلث رطل من الفلوس التى تعدفى كل درهم من الفضة المعاملة منها نحو مائة وأربعين فلسا ، تصرف فى محقرات المبيعات وتفقات البيوت فيعظم النفع بها تنحط الأسعار وعما قليل لا تكاد توجد لضرب الناس لها أوانى وفي ذلك من الصلاح الأمور واتساع الأحوال ووفور النعم وزيادة الرفه ما لا حد له ، ( والله يعلم وأنتم لا تعلمون) .
Halaman 156
مقدمة
مقدمة حكمية تشتمل على قاعدة كلية
الفصل الثانى فى بيان الأسباب التى نشأت عنها هذه المحن التى تحن فيها حتى استمرت طول هذه الأزمان التى دفعنا إليها
الفصل الثالث في معاملة مصر ما زالت بالذهب فقط
الفصل الرابع في ذكر أقسام الناس وأصتافهم وبيان جمل من أحوالهم وأوصافهم
الفصل الخامس في ذكر نبذ من أسعار هذا الزمن وأيراد طرف من أخبار هله المحن
الفصل السادس فيما يزيل عن العباد هذا الداء ويقوم لمرضى الزمان مقام الدواء
الفصل السابع في بيان محاسن هذا التدبير العائد تفعه على الجم الغفير