الذهب كل مثقال منه إلى مائة وخسين من الفلوس، ( والفضة كل زنة درهم من المضروب منها بخمسة دراهم من الفلوس] التى كان كل درهم منها يعد أربعة وعشرين فلسا . وبلغ المثقال من الذهب بثغر الإسكندرية ثلاثمائة درهم من الفلوس : قدهى الناس بسبب ولك داهية اذهيت المال ، وأوجبت قلة الأوقات ، وتعذر وجود المطلوبات لاختلاف النقود : وإنه ليخشى من تمادى ذلك أن يحول حال أهل الإقليم ، ( وإذا أراد الله بقوم سوءا فلا مرد له وما لهم من دونه من وال] .
Halaman 146
مقدمة
مقدمة حكمية تشتمل على قاعدة كلية
الفصل الثانى فى بيان الأسباب التى نشأت عنها هذه المحن التى تحن فيها حتى استمرت طول هذه الأزمان التى دفعنا إليها
الفصل الثالث في معاملة مصر ما زالت بالذهب فقط
الفصل الرابع في ذكر أقسام الناس وأصتافهم وبيان جمل من أحوالهم وأوصافهم
الفصل الخامس في ذكر نبذ من أسعار هذا الزمن وأيراد طرف من أخبار هله المحن
الفصل السادس فيما يزيل عن العباد هذا الداء ويقوم لمرضى الزمان مقام الدواء
الفصل السابع في بيان محاسن هذا التدبير العائد تفعه على الجم الغفير