اليغلى كان يقال له الوافى ، ووزنه وزن الدينار ، وعلى ذلك وزن دراهم فارس ، والدرهم الجواز ينقص كل عشرة منها عن اليغلية ثلاثة ، فكل سبعة بغلية تكون عشرة بالجواز] وكان الدينار يسمى لوزنه دينارا ، وإنما هو تبر . ويسمى الدرهم لوزنه درهما ، وإنما هو تير. وكانت زنة كل عشرة دراهم ستة مثاقيل ، والمثقال وزنه اثنان وعشرون قيراطا إلا حية هو أيضا زنته اثتتان وسبعون حية شعير مما تقدم ذكره .
وقيل أن المثقال منذ وضع لم يختلف فى جاهلية ولا إسلام . ويقال أن الذى أخترع الوزن في الزمان القديم بدأ بوضع المثقال ، فجعله ستين حية ، زنة الحية مائة من حب الخردل اليرى المعتدل وإنه ضرب صنجة بزنة المائة الحبة من الخردل ، وجعل بوزنها والماثة الحبة صتجة ثاتية ، ثم صتجة ثالثة ، حتى بلغ مجموع الحنج خمس صتجات . قكاتت صتجة صف سدس مققال ، وأضعف وزنها وصارت صنجة ثلث مثقال ، فركب منها نصف مثقال ثم مثقال، وخمسة ، وعشرة ، وفوق ذلك] ، فعلى ذلك تكون زنة المثقال الواحد ستة الاف حية ، وكاتت الموازين إنما هى الشواهين .
Halaman 123
مقدمة
مقدمة حكمية تشتمل على قاعدة كلية
الفصل الثانى فى بيان الأسباب التى نشأت عنها هذه المحن التى تحن فيها حتى استمرت طول هذه الأزمان التى دفعنا إليها
الفصل الثالث في معاملة مصر ما زالت بالذهب فقط
الفصل الرابع في ذكر أقسام الناس وأصتافهم وبيان جمل من أحوالهم وأوصافهم
الفصل الخامس في ذكر نبذ من أسعار هذا الزمن وأيراد طرف من أخبار هله المحن
الفصل السادس فيما يزيل عن العباد هذا الداء ويقوم لمرضى الزمان مقام الدواء
الفصل السابع في بيان محاسن هذا التدبير العائد تفعه على الجم الغفير