230Penjelasan Bukti-Bukti Penjelasanإيضاح شواهد الإيضاحAbu Ali al-Qaisi - 600 AHأبو علي القيسي - 600 AHEditorالدكتور محمد بن حمود الدعجانيPenerbitدار الغرب الإسلاميEdisiالأولىTahun Penerbitan١٤٠٨ هـ - ١٩٨٧ مLokasi Penerbitبيروت - لبنانGenre-genrePhilology•Wilayah-wilayahSepanyol•Empayar & EraAbbasiyahجندبًا، وكانا يؤثران العاق عليه، فمتى كان مهم دعي له، وترك العاق، ومتى كان نفع وفائدة دعي العاق وترك البار، يبين هذا قوله:يا ضمرَ خبِّرني، ولست بكاذبٍ ... وأخوكَ نافعكَ الَّذي لا يكذبُهلْ في القضيَّةِ أنْ إذا استغنيتمُ ... وأمنتمُ فأنا البعيدُ الأجنبُوإذا الشَّدائدُ بالشَّدائدِ مرَّةً ... أشجتكمُ فأنا الحبيبُ الأقربُولما لكمْ أنفُ البلادِ ورعيها ... ولنا الثَّمادُ ورعيهنَّ الأجدبُوإذا تكونَ كريهةٌ أدعى لها ... وإذا يحاسُ الحيسُ يدعى جندبُهذا وجدِّكمُ الصَّغارُ بعينهِ ... لا أمَّ لي إنْ كانَ ذاكَ ولا أبُعجبا لتلكَ قضيَّةً وإقامتي ... فيكمُ على تلكِ القضيَّةِ أعجبُوالحيس: خلط الأقط بالتمر.ومثل هذا المعنى قول: عطية بن عمرو العنبري، من أصحاب المهلب:يدعى رجالٌ للعطاءِ وإنَّما ... يدعى عطيَّةُ للطِّعانِ الأجردِومثله قول جرير: لجده الخطفى، وقسم ماله على إخوته، وقصر بجرير، فسأله أن يلحقه بهم، فلم يفعل فقال.فأنتَ أبي ما لمْ تكنْ ليَ حاجةٌ ... وإنْ عرضتْ فإنَّني لا أباليا1 / 278SalinKongsiTanya AI