وهم يَزْعمُونَ أَن العَبْد لَيْسَ قَادِرًا على فعله والمعتزلة يسمون أَصْحَاب هَذَا الرَّأْي الجبرية والمجبرة وَهَذَا خطأ لأَنا لَا نقُول إِن العَبْد لَيْسَ بِقَادِر بل نقُول إِنَّه لَيْسَ خَالِقًا
الْفرْقَة الأولى من الجبرية الْجَهْمِية أَصْحَاب جهم بن صَفْوَان وَكَانَ رجلا من ترمد وَكَانَ من قَوْله إِن العَبْد لَيْسَ قَادِرًا الْبَتَّةَ وَكَانَ يَقُول إِن الله تَعَالَى مُحدث وَلم يُطلق على الله تعال اسْم الْمَوْجُود وَالشَّيْء
الثَّانِيَة النجارية أَتبَاع حُسَيْن بن مُحَمَّد النجار وهم يوافقون الْمُعْتَزلَة فِي مسَائِل الصِّفَات وَالْقُرْآن والرؤية ويوافقون الجبرية فِي خلق الْأَعْمَال والاستطاعة وَهَؤُلَاء فرق كَثِيرَة
1 / 68
الفصل الأول
الفصل الثاني
الفصل الثاني
في شرح فرق الخوارج
الروافض
فصل
في فرق الكرامية
في فرق الجبرية
في المرجئية
في أحوال الصوفيه
ذكر بعض فرق الأسلامية
في الذين يتظاهرون بالإسلام وإن لم يكونوا مسلمين
في شرح الفرق الذين هم خارجون على الإسلام بالحقيقة وبالإسم