قوله: (آيَةً): حال من " الناقة "، والعامل فيها ما عمل في الناقة.
قوله: (وتنْحِتونَ) بكسر الحاء ويجوز الفتح؛ لأجل حرف الحلق، وهما
لغتان، غير أن الكسر أشهر.
و(بُيُوتًا): مفعولا ثانيًا على تضمين "ينحتون": يتخذون.
ويجوز أن يكون حالًا من الجبال؛ على حد قوله: مررت برجل معهُ صقرٌ صائدًا به غدًا؛ لأن الجبال لا تكون بيوتًا في حال النحت، ونظيره من الكلام: خِطْ، هذا الثوبَ قميصًا.