91Iclam Nasنوادر الخلفاء المشهور بـ «إعلام الناس بما وقع للبرامكة مع بني العباس»Muhammad Diab Al-Itlidi - 1100 AHمحمد دياب الإتليدي - 1100 AHEditorمحمد أحمد عبد العزيز سالمPenerbitدار الكتب العلمية، بيروت - لبنانEdisiالأولى، 1425 هـ - 2004 مGenre-genreBiographies and Virtues of the Companions•Wilayah-wilayahMesir•Empayar & EraUthmaniyyahما أقتل البين للمحب. وما ... أوجع قلب المحب بالكمدعرضت نفسي على البلاء لقد ... أسرع في مهجتي وفي كبدييا حسرة! إذ أبيت معتقلا ... بين اختلاج الهموم والسهدفقلت: أحسنت والله زدنا، فقال:إن فتشوني فمحرق الكبد ... أو كشفوني فناحل الجسدأضعف ما بي وزادني ألما ... أن لست أشكو النوى إلى أحدفقلت: أحسنت والله زدنا.فقال: يا فتى، أراك كلما أنشدتك بيتا قلت زدنا، وما ذاك إلا لمفارقة حبيب أو خل أريب، ثم قال: أحسبك أبا العباس المبرد. بالله ما هو أنت.قلت: أنا ذلك فمن أين عرفتني؟ فقال: وهل يخفى القمر؟ ثم قال: يا أبا العباس، أنشدني من شعرك شيئا تنتعش به روحي، فأنشدته قولي:بكيت حتى بكى من رحمتي الطلل ... ومن بكائي بكت أعداي إذ رحلوايا منزل الحي! أين الحي قد نزلوا؟ ... نفسي تساق إذا ما سيقت الإبلأنعم صباحا، سقاك الله من طلل ... غيثا وجاد عليك الوابل الهطلسقيا لعهدهم والدار جامعة ... والشمل ملتئم والحبل متصلفطالما قد نعمنا والحبيب بها ... والدهر يسعد والواشون قد غفلواقد غير الدهر ما قد كنت أعرفه ... والدهر ذو دول بالناس ينتقلبانوا فبان الذي قد كنت آمله ... والبين أعظم ما يبلى به الرجلفالشمل مفترق، والقلب محترق ... والدمع منسكب، والركب مرتحلكأن قلبي لما سار عيسهم ... صب به دنف أو شارب ثمللما أناخوا قبيل الصبح عيسهم ... وثوروها وسارت بالهوى الإبلوقلت من خلال السجف ناظرها ... ترنوا لي، ودمع العين منهمليا حادي العيس! عرج بي أو دعهم ... يا حادي العيس في ترحالك الأجلإني وحقك لا أنس مودتهم ... يا ليت شعري لطول العهد ما فعلوا؟قال أبو العباس المبرد: فلما أتممت شعري. قال لي: ما فعلوا؟ قلت: ماتوا، فصاح صيحة عظيمة وخر مغشيا عليه، فحركته فوجدته قد مات. رحمة الله عليه. انتهى.Halaman 99SalinKongsiTanya AI