وتأولها، فتأملنا ذلك وبينّا ما ذهب فيه عن الصواب في تأويله، وأوهم خلاف الحق في تخريجه، ولولا ما أخذ الله على العلماء من الميثاق على ترك كتمان العلم، لقد كان التشاغل بغير ذلك أولى.
١ - للحديث الذي رواه أبو بكر عبد العزيز بن جعفر من أصحابنا (^١) بإسناده فيما وقع إلى في جوابات مسائل: عن أبي هريرة أن قومًا سألوا النبي ﷺ عن شيءٍ من أمر الرب ﵎ فلعنهم (^٢).
= ونقل أبو الوليد الباجي أن السلطان محمودًا (وهو ابن سبكتكين) سأله عن رسول الله ﷺ فقال: كان رسول الله، وأما اليوم فلا، فأمر بقتله بالسُّمِّ.
وقال ابن حزم: كان يقول: إن روح رسول الله قد بطلت وتلاشت، وما هي في الجنة!
ونقل السبكي في طبقاته (٣/ ٥٥) عن الذهبي قوله: إنه مع دينه صاحب فلته وبدعة.
(^١) هو عبد العزيز بن جعفر بن أحمد أبو بكر المعروف بغلام الخلال، قال أبو الحسين بن أبي يعلى (ابن المصنف) في طبقاته: وكان أحد أهل الفهم موثوقًا به في العلم، متسع الرواية، مشهورًا بالديانة، موصوفًا بالأمانة، مذكورًا بالعبادة.
له المصنفات في العلوم المختلفات: الشافي، المقنع، تفسير القرآن، الخلاف مع الشافعي، كتاب القولينن زاد المسافر، التنبيه وغير ذلك.
وقال: وذكر الوالد السعيد في الانتصار لعبد العزيز فقال: كان ذا دين، وأخا ورع، علامة بارعًا في علم مذهب أحمد بن حنبل.
قال: وتوفي في شوال لعشر بقين منه، سنة ثلاث وستين وثلاثمائة، وتوفي في يوم الجمعة.
تاريخ بغداد (١٠/ ٤٥٩ - ٤٦٠)، طبقات الحنابلة (٢/ ١١٩ - ١٢٧)، السير (١٦/ ١٤٣ - ١٤٥).
(^٢) لم أقف عليه.
1 / 46
مقدمة المؤلف
الفصل الثاني في إثبات رؤيته لله سبحانه في تلك الليلة
الفصل الثالث وضع الكف بين كتفيه
الفصل الرابع جواز إطلاق تسمية الصورة عليه
الفصل الخامس قول النبي ﷺ "لا أدري" لما قيل: له "فيم يختصم الملأ الأعلى"
[إثبات صفة الشخص والغيرة لربنا جل شأنه] [حديث آخر]