وأما حمله على الملك والفعل، فقد أفسدناه من الوجوه التي تقدمت، وكذلك حمل الصورة على الصفة لا يصح لما ذكرنا، وهو أن في الخبر "فيأتيهم فيتبعونه" وهذا لا يصح في الملك.
والثاني: أنه لو جاز تأويله على هذا، جاز تأويل قوله "ترون ربكم".
والثالث: أن النبي ﷺ تكلم بهذا في جواب سؤالهم عن رؤية الله في الآخرة. اهـ
* * *