107Hilah Siyarالحلة السيراءIbn al-Abbār al-Qudāʿī - 658 AHابن الأبار القضاعي - 658 AHEditorالدكتور حسين مؤنسPenerbitدار المعارفEdisiالثانيةTahun Penerbitan١٩٨٥مLokasi PenerbitالقاهرةGenre-genreBiographies of Writers, Poets, Grammarians, and Linguists•Wilayah-wilayahTunisia•Empayar & EraAlmohad atau al-Muwaḥiddūnفَلَمَّا سَمعه إِبْرَاهِيم نَادَى حَمْزَة يَا حَمْزَة أخرج إِلَى هَذَا الْكَلْب فَخرج إِلَيْهِ وَهُوَ يَقُول(أَحْلف بالركن وبالحطيم ... مَا فِيكُم كفو لإِبْرَاهِيم)(ليصبحن الْيَوْم كالصريم ...)ثمَّ شدّ عَلَيْهِ فَقتله٣٨ - إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد الشيعيمن أَبنَاء أهل خُرَاسَان ووجوه أَصْحَاب إِبْرَاهِيم بن الْأَغْلَب وَكَانَ أقرب النَّاس إِلَيْهِ فِي الداعية أهل خُرَاسَان ثمَّ أهل الشَّام ثمَّ أهل الْبَلَد وأنفذه رَسُولا إِلَى الرشيد وَبعث صحبته برسل بهْلُول بن عبد الْوَاحِد المدغري فَدَخَلُوا عَلَيْهِ فِي الْيَوْم الثَّالِث من قدومهم بَغْدَاد وأستأذن الشيعي هَذَا فِي الْكَلَام بعد أَن قَالَ يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ رَسُول سَيْفك دولتك إِبْرَاهِيم بن الْأَغْلَب فَأذن لَهُ على إِثْر هَذَا فَخَطب وَكَانَ1 / 109SalinKongsiTanya AI