992

هداية الرواة - مع تخريج المشكاة الثاني للألباني

هداية الرواة - مع تخريج المشكاة الثاني للألباني

Editor

علي بن حسن بن عبد الحميد الحلبي [ت ١٤٤٢ هـ]

Penerbit

دار ابن القيِّم للنشر والتوزيع

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م

Lokasi Penerbit

دار ابن عفان للنشر والتوزيع

(ت): حَسَنٌ غَرِيبٌ (^١).
٢٤٢٧ - وعن أبي هريرة أنه قال: كان رسول الله ﷺ يقول: " اللهم انفعني بما علمتني وعلمني ما ينفعني وزدني علما الحمد لله على كل حال وأعوذ بالله من حال أهل النار ".
غريب. [١٧٩٩]
• التِّرْمِذِيُّ [٣٥٩٩] وَابْنُ مَاجَه [٣٨٣٣] في الدُّعَاءِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَقَالَ (ت): غَرِيبٌ (^٢).
٢٤٢٨ - عن عمر بن الخطاب ﵁ أنه قال: كان النبي ﷺ إذا أنزل عليه الوحي سمع عند وجهه دوي كدوي النحل فأنزل الله يوما فمكثنا ساعة فسري عنه فاستقبل القبلة ورفع يديه وقال: " اللهم زدنا ولا تنقصنا وأكرمنا ولا تهنا وأعطنا ولا تحرمنا وآثرنا ولا تؤثر علينا وأرضنا وأرض عنا ". ثم قال: " أنزل علي عشر آيات من أقامهن دخل الجنة " ثم قرأ: (قد أفلح المؤمنون) حتى ختم عشر آيات. [١٨٠٠]
• التِّرْمِذِيُّ (^٣) [٣١٧٣] في التفْسِيرِ، وَالنسَائِيُّ [الكبرى ١٤٣٩] في الصَّلاةِ مِنْ حَدِيثِ عُمَرَ بْنِ الخَطابِ ﵁.

(^١) قلت: وهو كما قال، وانظر "الكلم" (٢٢٥).
(^٢) كذا! وفي نسخة بولاق من "السند": "حسن غريب"!
قلت: والأول أليق بحال إسناده؛ فإن فيه موسى بن عُبيدة؛ وهو واهٍ.
(^٣) وأعله بالانقطاع. وفيه - موصولًا مرسلًا - يونس - وهو الصنعاني -، وهو مجهول، كما قال الحافظ. ومن هذا الوجه: أخرجه الحاكم (٢/ ٣٩٢)، وقال: "صحيح الإسناد"، ورده الذهبي بقوله: "سئل عبد الرزاق عن شيخه ذا - يعني: الصنعاني المذكور -؟! فقال: أظنه لا شيء".
ومن طريقه: أخرجه الواحدي - أيضًا - في "أسباب النزول ﷺ (ص ٢٣٤).

3 / 32