978

هداية الرواة - مع تخريج المشكاة الثاني للألباني

هداية الرواة - مع تخريج المشكاة الثاني للألباني

Editor

علي بن حسن بن عبد الحميد الحلبي [ت ١٤٤٢ هـ]

Penerbit

دار ابن القيِّم للنشر والتوزيع

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م

Lokasi Penerbit

دار ابن عفان للنشر والتوزيع

• البيهقي في "الدعوات" [١٧٥] (^١) عنه.
٨ - باب الاستعاذة
مِنَ "الصِّحَاحِ":
٢٣٩٢ - عن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ قال: "تعوذوا بالله من جهد البلاء (^٢) ودرك (^٣) الشقاء وسوء القضاء وشماتة الأعداء". [١٧٦٧]
• مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ [خ (٦٢٧٥) م (٤٩/ ٥٨٩)] عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، (خ، م) فِي الدَّعَوَاتِ، (س) [٨/ ٢٦٩] في الاسْتِعَاذَةِ.
٢٣٩٣ - وعن أنس ﵁ كان النبي ﷺ يقول: " اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن والعجز والكسل والجبن والبخل وضلع الدين (^٤) وغلبة الرجال" [١٧٦٨]

(^١) وكذلك أخرجه الحاكم (١/ ٥٣٩) بالحرف الواحد؛ لكنه زاد فيه: "أن أصيب فيها يمينًا فاجرة، أو صفقة خاسرة".
وكذلك أخرجه الطبراني في "الكبير" (١/ ٥٧ - ٥٨).
وأشار الحاكم إلى تقويته؛ ورده الذهبي بقوله: "أبو عمرو؛ لا يُعرف"!
قلت: قد سَّماه الطبراني: (محمدَ بنَ أبان) - وهو الجعفي -؛ وهو ضعيف، كما قال الهيثمي (٤/ ٧٨).
وقال البخاري في "التاريخ الكبير" (١/ ١٧٩/ ٥٤٧): "لا يتابع عليه".
(^٢) المصائب التي تصيب الإنسان، ويعجز عن دفعها.
(^٣) بفتح الراء وسكونها: من الإدراك لما يلحق الإنسان من تبعته: "مرقاة".
(^٤) ثقل الدين.

3 / 18