971

هداية الرواة - مع تخريج المشكاة الثاني للألباني

هداية الرواة - مع تخريج المشكاة الثاني للألباني

Editor

علي بن حسن بن عبد الحميد الحلبي [ت ١٤٤٢ هـ]

Penerbit

دار ابن القيِّم للنشر والتوزيع

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م

Lokasi Penerbit

دار ابن عفان للنشر والتوزيع

٢٣٧٣ - وعن ابن عمر ﵄ أنه قال: كان رسول الله ﷺ إذا سافر فأقبل الليل قال: "يا أرض ربي وربك الله أعوذ بالله من شرك وشر ما فيك وشر ما خلق فيك وشر ما يدب عليك وأعوذ بالله من أسد وأسود (^١) ومن الحية (^٢) والعقرب ومن شر ساكن البلد (^٣) ومن والد وما ولد ". [١٧٥٥]
• أَبُو دَاوُدَ [٢٦٠٣] في الجِهَادِ، وَالنَّسَائِيُّ [الكبرى ١٠٣٩٨] في اليَوْمِ وَاللَّيْلَةِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵁ (^٤).
٢٣٧٤ - وعن أنس ﵁ أنه قال: كان رسول الله ﷺ إذا غزا قال: " اللهم أنت عضدي (^٥) ونصيري بك أحول (^٦) وبك أصول (^٧) وبك أقاتل". [١٧٥٦]
• الثلاثةُ عَنْ أَنَسٍ، (د) [٢٦٢٣] في الجِهَادِ، (ت (^٨» [٣٥٨٤] في الدَّعَوَاتِ، (س) [الكبرى ٨٦٣٠]

(^١) الأسود: الحية العظيمة التي فيها سواد، وهي أخبث الحيات.
(^٢) كل حية غير الأسود التي تقدم ذكرها، أو يكون في الحديث ذكر العام بعد الخاص.
(^٣) المراد بساكن البلد: الإنس، وقيل: الجن.
ولو حمل على كليهما؛ لكان وجهًا.
(^٤) وفيه الزبير بن الوليد؛ وهو مجهول.
(^٥) أي: معتمدي.
(^٦) أحول: أصرف كيد العدو.
(^٧) أصول: أحمل على العدو.
(^٨) وقال: "حسن غريب"، وهو كما قال - أو أعلى - انظر "الكلم" (٧٥).
وأعلم أن الحديث بتمامه عند أبي داود. =

3 / 11