948

هداية الرواة - مع تخريج المشكاة الثاني للألباني

هداية الرواة - مع تخريج المشكاة الثاني للألباني

Editor

علي بن حسن بن عبد الحميد الحلبي [ت ١٤٤٢ هـ]

Penerbit

دار ابن القيِّم للنشر والتوزيع

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م

Lokasi Penerbit

دار ابن عفان للنشر والتوزيع

مِنَ "الحِسَانِ":
٢٣٢٦ - عن أبي هريرة ﵁ أنه قال: كان رسول الله ﷺ إذا أصبح قال: " اللهم بك أصبحنا وبك أمسينا وبك نحيا وبك نموت وإليك المصير ". وإذا أمسى قال: " اللهم بك أمسينا وبك أصبحنا وبك نحيا وبك نموت وإليك النشور ". [١٧١٢]
• الأَرْبعَةُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، (د) [٥٠٦٨] في الأدَبِ، (ت) [٣٣٩١] في الدَّعَوَاتِ، (س) [الكبرى ٩٨٣٦] في اليَوْمِ وَاللَّيْلَةِ، (ق) [٣٨٦٨] في الدُّعَاءِ (^١).
٢٣٢٧ - عن أبي هريرة ﵁ أنه قال: قال أبو بكر: قلت يا رسول الله مرني بشيء أقوله إذا أصبحت وإذا أمسيت؟ قال: " قل اللهم عالم الغيب والشهادة فاطر السماوات والأرض رب كل شيء ومليكه أشهد أن لا إله إلا أنت أعوذ بك من شر نفسي ومن شر الشيطان وشركه (^٢) قله إذا أصبحت وإذا أمسيت وإذا أخذت

(^١) قلت: في هذا التخريج ما يُسْتغرب من وجوه! أولًا: أن اللفظ المذكور ليس لواحد! من هؤلاء؛ فأبو داود ألْيقُهم به؛ إلا أنه ليس عنده: "وبك أصبحنا" في دعاء المساء، وقال: "وإليك النشور" في الموضعين!
نعم؛ أخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (١١٩٩) بلفظ الكتاب؛ غير أنه قال: "وإليك النشور" مكان: "وإليك المصير"، والعكس بالعكس؛ وإسناده صحيح في "الصحيحة" (٢٦٢).
وأما ابن ماجه؛ فهو - عنده (٣٨٦٨) - من أمره ﷺ، لا من فعله؛ ولفظ مثل لفظ البخاري؛ وسنده حسن، كما بينته في المصدر السابق (٢٦٣).
وأما الترمذي؛ فهو عنده بلفظ: كان يعلم أصحابه يقول: "إذا أصبح أحدكم فليقل … " فذكره، "وإذا أمسى فليقل … " فذكره أيضًا كما في الكتاب، وقال: "حديث حسن"؛ يعني: لغيره، كما بينته في المصدر السابق.
(^٢) يروى بكسر الشين وسكون الراء، وهو: ما يدعو إليه من الإشراك بالله ﷿.
ويروى بفتح الشين والراء؛ أي: ما يفق به الناس من حبائله - والشَّرَك: حبالة الصائد -.

2 / 469