الفصل الثالث:
٢٣١٦ - عن عبد الله بن عمر قال: كنا مع النبي ﷺ في بعض غزواته فمر بقوم فقال: " من القوم؟ " قالوا: نحن المسلمون وامرأة تحضب (^١) بقدرها ومعها ابن لها فإذا ارتفع وهج تنحت به فأتت النبي ﷺ فقال: أنت رسول الله؟ قال: " نعم " قالت: بأبي أنت وأمي أليس الله أرحم الراحمين؟ قال: " بلى " قالت: أليس الله أرحم بعباده من الأم على ولدها؟ قال: " بلى " قالت: إن الأم لا تلقي ولدها في النار فأكب رسول الله ﷺ يبكي ثم رفع رأسه إليها فقال: " إن الله لا يعذب من عباده إلا المارد المتمرد الذي يتمرد على الله وأبى أن يقول: لا إله إلا الله ". [٢٣٧٨]
• ابن ماجه (^٢) (٤٢٩٧) في الزهد عنه.
٢٣١٧ - وعن ثوبان عن النبي ﷺ قال: " إن العبد ليلتمس مرضاة الله فلا يزال بذلك فيقول الله ﷿ لجبريل: إن فلانا عبدي يتلمس أن يرضيني ألا وإن رحمتي عليه فيقول جبريل: رحمة الله على فلان ويقولها حملة العرش ويقولها من حولهم حتى يقولها أهل السماوات السبع ثم تهبط له إلى الأرض". [٢٣٧٩]
• أحمد (^٣) (٥/ ٢٧٩) عنه.
(^١) أي: توقد.
(^٢) قلت: وإسناده ضعيف جدًّا؛ فيه إسماعيل بن يحيى الشيباني، متهم بالكذب، كما قال الحافظ، وفيه آخر ضعيف، وانظر "الضعيفة" (٣١٠٩).
(^٣) بسند ضعيف؛ وفيه ميمون أبو محمَّد المزني التميمي؛ قال ابن معين: "لا أعرفه".