• مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، (خ) [٧٥٠٦] في التَّوْحِيدِ، (م) [٢٤ - ٢٥/ ٢٧٥٦] في التَّوْبَةِ، (ق) [٤٢٥٥] في الرِّقَاقِ.
٢٣٠٨ - وقال عمر بن الخطاب ﵁: قدم على النبي ﷺ سبي فإذا امرأة من السبي قد تحلب ثديها (^١) تسعى إذا وجدت صبيا في السبي أخذته فألصقته ببطنها وأرضعته فقال لنا النبي ﷺ: " أترون هذه طارحة ولدها في النار؟ " فقلنا: لا وهي تقدر على أن لا تطرحه فقال: " لله أرحم بعباده من هذه بولدها " [١٦٩٧]
• مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ عَنْ عُمَرَ، (خ) [٥٩٩٩] في الأَدَبِ، (م) [٢٢/ ٢٧٥٤] في التَّوْبَةِ.
٢٣٠٩ - وقال: "لن ينجي أحدا منكم عمله " قالوا: ولا أنت يا رسول الله؟ قال: " ولا أنا إلا أن يتغمدني الله منه برحمته فسددوا وقاربوا واغدوا وروحوا وشيء من الدلجة (^٢) والقصد القصد تبلغوا ". [١٦٩٨]
• مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ عَن أَبِي هُرَيْرَةَ: (خ) [٦٤٦٣] في الرِّقَاقِ، (م) [٧١/ ٢٨١٦] في التَّوْبَةِ.
٢٣١٠ - وقال: "لا يدخل أحدا منكم عمله الجنة ولا يجيره من النار ولا أنا إلا برحمة الله تعالى". [١٦٩٩]
• مُسْلِمٌ [٧٧/ ٢٨١٧] فِيهِ عَنْ جَابِرٍ.
٢٣١١ - وقال: "إذا أسلم العبد فحسن إسلامه يكفر الله عنه كل سيئة كان
(^١) أي: سأل لبن ثديها.
(^٢) الدلجة: المسير من أول الليل.