عليه وسلم - المسجد عشاء فإذا رجل يقرأ ويرفع صوته فقلت: يا رسول الله أتقول: هذا مراء؟ قال: " بل مؤمن منيب " قال: وأبو موسى الأشعري يقرأ ويرفع صوته فجعل رسول الله ﷺ يتسمع لقراءته ثم جلس أبو موسى يدعو فقال: اللهم إني أشهدك أنك أنت الله لا إله إلا أنت أحدا صمدا (^١) لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد فقال رسول الله ﷺ: " لقد سأل الله باسمه الذي إذا سئل به أعطى وإذا دعي به أجاب " قلت: يا رسول الله أخبره بما سمعت منك؟ قال: " نعم " فأخبرته بقول رسول الله ﷺ فقال لي: أنت اليوم لي أخ صديق حدثتني بحديث رسول الله ﷺ. [٢٢٩٣]
• ذكره رزين. قلت: ووصله الحارث [١٠٦٠] عن أنس ﵁ (^٢).
٤ - باب ثواب التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير
مِنَ "الصِّحَاحِ":
٢٢٣٤ - قال رسول الله ﷺ: " أفضل الكلام أربع: سبحان
(^١) أحدًا صمدًا: منصوبان على الاختصاص. وفي "شرح السنة": مُعرفان ومرفوعان؛ على أنهما صفتان لله - تعالى -. اهـ. "تعليق". -
(^٢) قلت: لقد أبع المصنف النجعة! فالحديث رواه أحمد في "المسند" (٥/ ٣٤٩، ٣٥٩)، وإسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأصله في "صحيح مسلم" (٢/ ١٩٢) من هذا الوجه.
وبعضه عنده من حديث أبي موسى نفسه، وسيأتي طرف منه في الكتاب (٦١٩٤).