• الثَّلاثَةُ [د (١٤٦٦) س (١/ ١٨١)] عَنْهُ (د، س) في الصَّلاةِ، (ت) [٢٩٢٣] في فَضَائِلِ القُرْآنِ.
٢١٤٦ - وروي أنها قالت: كان رسول الله ﷺ يقطع قراءته يقول: ﴿الحمد لله رب العالمين﴾ ثم يقف ثم يقول: ﴿الرحمن الرحيم﴾ ثم يقف.
والأول أصح (^١). [١٥٨٢]
• أبو دَاوُدَ [٤٠٠١] في الصَّلاةِ، وَالتِّرمِذِيُّ [٢٩٢٧] في القِرَاءَاتِ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ.
الفصل الثالث:
٢١٤٧ - عن جابر قال: خرج علينا رسول الله ﷺ ونحن نقرأ القرآن وفينا الأعرابي والأعجمي قال: "اقرؤوا فكل حسن وسيجيء أقوام يقيمونه كما يقام القدح (^٢) يتعجلونه ولا يتأجلونه (^٣) " (^٤).
٢١٤٨ - وعن حذيفة قال: قال رسول الله ﷺ: "اقرؤوا القرآن بلحون العرب وأصواتها وإياكم ولحون أهل الفسق (^٥) ولحون أهل الكتابين
(^١) كذا قال! ونحن نرى أن الأصح: هذا الحديث؛ لأسباب شرحتها في "تخريج صفة صلاة النبي ﷺ"، و"الإرواء" (٣٤٣).
(^٢) القدح: السهم قبل أن يراش.
والمعنى: يبالغون في عمل القراءة كَمَالَ المبالغةِ؛ لأجل الرياء والسمعة.
(^٣) أي: يطلبون ثوابه في الدينا، ويؤثرون العاجلة على الآجلة.
(^٤) رواه أبو داود (٨٣٠)، وإسناده صحيح؛ وهو مخرج في "الصحيحة" (٢٥٩).
(^٥) قال المناوي في "الفيض": "وأهل الفسق من المسلمين الذين يخرجون القرآن عن موضوعه بالتمطيط؛ بحيث يزاد حرف، أو ينقص حرف؛ فإنه حرام إجماعًا".