فقال أقرئني يا رسول الله فقال: " اقرأ ثلاثا من ذوات (الر) " فقال: كبرت سني واشتد قلبي (^١) وغلظ لساني قال: " فاقرأ ثلاثا من ذوات (حم) " فقال مثل مقالته. قال الرجل: يا رسول الله أقرئني سورة جامعة فأقرأه رسول الله ﷺ (إذا زلزلت الأرض) حتى فرغ منها فقال الرجل: والذي بعثك بالحق لا أزيد عليها أبدا ثم أدبر الرجل فقال رسول الله ﷺ أفلح الرويجل" مرتين. [٢١٨٣]
• أحمد (^٢): (٢/ ١٦٩) عنه.
٢١٢٥ - وعن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ: " ألا يستطيع أحدكم أن يقرأ ألف آية في كل يوم؟ " قالوا: ومن يستطيع أن يقرأ ألف آية في كل يوم؟ قال: " أما يستطيع أحدكم أن يقرأ: (ألهاكم التكاثر) "؟. [٢١٨٤]
• البيهقي (^٣) (٢٥١٨) في "الشعب" عن ابن عمر ﵁.
٢١٢٦ - وعن سعيد بن المسيب مرسلا عن النبي ﷺ
(^١) أي: غلب عليه قلة الحفظ وكثرة النسيان.
(^٢) وكذا أبو داود (١٣٩٩) من طريق عيسى بن هلال الصدفي عنه.
وعيسى هذا أورده ابن أبي حاتم (٦/ ٢٩٠/ ١٦١١)، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا.
وأما ابن حبان؛ فأورده في "الثقات" (١/ ١٦٢) على قاعدته في توثيق المجهولين.
ومع ذلك؛ فقد قال الحافظ فيه: "صدوق" خلافًا لقاعدته الغالبة في أمثال هذا؛ فإنه يقول فيهم: "مجهول"، أو: "مقبول"؛ يعني: عند المتابعة؛ والله أعلم!
وللحديث عند أحمد تتمة، مضت (برقم: ١٤٧٩).
(^٣) وأخرجه الحاكم في "المستدرك" (١/ ٥٦٦ - ٥٦٧) - أيضًا -، ولم يصححه؛ بل ذكر أن عقبة بن محمَّد بن عقبة - الذي في إسناده - غير مشهور، ووافقه الذهبي، وقال المنذري (٢/ ٢٢٤): "أعرفه".