• الترمِذِيُّ (^١) [٢٨٧٥]، عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ في فَضَائِلِ القُرْآنِ، وَصَحَّحَهُ الحَاكِمُ [١/ ٥٥٧].
٢٠٨٥ - وقال النبي ﷺ: "تعلموا القرآن فاقرءوه فإن مثل القرآن لمن تعلم وقام به كمثل جراب محشو مسكا يفوح ريحه كل مكان ومثل من تعلمه فرقد وهو في جوفه كمثل جراب أوكئ (^٢) على مسك ". [١٥٤٣]
• التِّرْمِذِيُّ [٢٨٧٦] في فَضَائِلِ القُرْآنِ، وَقَالَ: حَسَنٌ غَرِيبٌ (^٣)، وَالنسَائِيُّ [الكبرى ٨٧٤٩] في السِّيَرِ، وَابْنُ مَاجَه [٢١٧] في المُقَدِّمَة عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ.
٢٠٨٦ - وقال: "من قرأ (حم) المؤمن إلى (إليه المصير) وآية الكرسي حين
(^١) وإسناده صحيح، وأخرجه ابن حبان (١٧١٤)، والحاكم (١/ ٥٥٧)، ولكنهما قالا: "عن أبي هريرة" عن أبي بن كعب"!
وقال الحاكم: "صحيح على شرط مسلم"، ووافقه الذهبي.
(^٢) أي: رُبط.
(^٣) قلت: في إسناده عطاء مولى أبي أحمد، قال الذهبي: "لا يُعرف".
ومن طريقه: رواه ابن نصر في "قيام الليل" ص (٤٠)، وكذا ابن خزيمة في "صحيحه" (رقم:١٥٩)، وعنه ابن حبان (٥/ ٤٩٩/ ٢١٢٦ - المؤسسة).
وهو من رواية عبد الحميد بن جعفر، عن سعيد المقبري، عن عطاء، عن أبي هريرة.
وخالفه الليث بن سعد، فقال: عن سعيد المقبري، عن عطاء … به مرسلًا، ولم يذكر أبا هريرة.
أخرجه الترمذي - أيضًا -.
وهو أصح كما قال البخاري في "التاريخ" (٦/ ٤٦٢/ ٢٩٩٥)، وذلك لأن الليث أوثق وأحفظ من عبد الحميد، ولا سيما وقد تكلم فيه بعضهم من قبل حفظه، ولذلك قال الحافظ: "صدوق، ربما يهم".
ورواه عبد الرزاق في "مصنفه" (٣/ ٣٧٦/ ٦٠١٨) من طريق ابن أبي أسيد، عن سليمان بن يسار … مرسلًا.
وابن أبي أسيد لم أعرفه.