الزهراوين البقرة وسورة آل عمران فإنهما تأتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان أو كأنهما غيايتان (^١) أو فرقان (^٢) من طير صواف تحاجان عن أصحابهما اقرءوا سورة البقرة فإن أخذها بركة وتركها حسرة ولا يستطيعها البطلة". [١٥٢٠]
• مُسْلِمٌ [٢٥٢/ ٨٠٤] فِي فَضَائِلِ القُرْآنِ مِنَ الصَّلَاةِ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ.
٢٠٦٣ - وقال: "يؤتى بالقرآن يوم القيامة وأهله الذين كانوا يعملون به تقدمه سورة البقرة وآل عمران كأنهما غمامتان أو ظلتان سوداوان بينهما شرق (^٣) أو كأنهما فرقان من طير صواف تحاجان عن صاحبهما". [١٥٢١]
• مُسْلِمٌ [٢٥٣/ ٨٠٥]، وَالتِّرْمِذِيُّ [٢٨٨٣] فِي فَضَائِلِ القُرْآنِ عَنِ النَّوَّاسِ بْنِ سَمْعَانَ.
٢٠٦٤ - عن أبي بن كعب ﵁ أنه قال: قال رسول الله ﷺ: "يا أبا المنذر أتدري أي آية من كتاب الله معك أعظم؟ "، قلت الله ورسوله أعلم قال: "يا أبا المنذر أتدري أي آية من كتاب الله معك أعظم؟ ". قال: قلت (الله لا إله إلا هو الحي القيوم) قال فضرب بيده في صدري فقال: "ليهنك العلم أبا المنذر".
وفي رواية: ثم قال: والذي نفس محمد بيدِه إنَّ لهذه الآية لسانًا وشفتيْنِ تُقدِّسُ المَلِكَ عند ساقِ العرشِ". [١٥٢٢]
• مُسْلِمٌ [٨١٠]، وَأَبُو دَاوُدَ [١٤٦٠] فِي الصلاةِ عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ﵁.
(^١) وهي - بالياءين -: ما يكون أدون من الغمامتين بالكثافة، وأقرب إلى رأس صاحبهما.
(^٢) أي: طائفتان من الطير.
وفي "القاموس": "الفرق: طائر، وجمعه: فرقان".
(^٣) أي: ضوء ونور.