• متفق عليه [خ (٢٠٠٤) م (١١٣٠)] عنه فِي الصيام.
٢٠١٠ - وعن أم سلمة قالت: كان رسول الله ﷺ يصوم يوم السبت ويوم الأحد أكثر ما يصوم من الأيام ويقول: "إنهما يوما عيد للمشركين فأنا أحب أن أخالفهم". [٢٠٦٨]
• رواه أحمد (٦/ ٣٢٣ - ٣٢٤).
قلت: وأبو داود (^١) (^٢).
٢٠١١ - وعن جابر بن سمرة قال: كان رسول الله ﷺ يأمر بصيام يوم عاشوراء ويحثنا عليه ويتعاهدنا عنده فلما فرض رمضان لم يأمرنا ولم ينهنا عنه ولم يتعاهدنا عنده. [٢٠٦٩]
• رواه مسلم (١١٢٨) فيه عنه.
٢٠١٢ - وعن حفصة قالت: أربع لم يكن يدعهن النبي ﷺ: "صيام عاشوراء والعشر وثلاثة أيام من كل شهر وركعتان قبل الفجر". [٢٠٧٠]
• النسائي (^٣) (٤/ ٢٢٠) عنها فيهِ.
٢٠١٣ - وعن ابن عباس قال: كان رسول الله ﷺ لا يفطر
(^١) كذا عزاه إلى أبي داود! ولم نجده فيه، ولا أورده المزي فِي "التحفة"، ولا عزاه التبريزي إليه.
بل أورده الهيثمي فِي "المجمع (٣/ ١٩٨) إشارة إلى أن أحدًا من أصحاب الكتب الستة لم يخرجه، ولكنه قصر فعزاه إلى "كبير الطبراني" مع وجوده فِي "المسند"! (ع)
(^٢) قلت: وإسناده ضعيف؛ وقد بينت علته فِي "الضعيفة" (١٠٩٩).
(^٣) بعض أسانيده صحيح؛ لكن فِي متنه اختلاف كثير؛ وهو مخرج فِي "الإرواء" (٤/ ١١١)، و"صحيح أبي داود" (٢١٠٦).