وجابر؛ وضعَّفَها (^١).
١٨٧٠ - وعن أبي أمامة قال: قال أبو ذر: يا نبي الله أرأيت الصدقة ماذا هي؟ قال: "أضعاف مضاعفة وعند الله المزيد". [١٩٢٨]
• أحمد (^٢) (٥/ ١٧٨) عنه.
٨ - باب أفضل الصدقة
مِنَ "الصِّحَاحِ":
١٨٧١ - قال النبي ﷺ: " خير الصدقة ما كان عن ظهر غنى وأبدأ بمن تعول ". [١٣٦٨]
• البُخَارِيُّ [١٤٢٦/ ١٤٢٧]، وَالنَّسَائِيُّ [٥/ ٦٢] فِي الزَّكَاةِ عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ، وَأخْرَجَ مُسْلِمٌ [٩٥/ ١٠٣٤] عَنْهُ آخِرَهُ.
١٨٧٢ - وقال: "إذا أنفق المسلم نفقة على أهله وهو يحتسبها كانت له صدقة". [١٣٦٩]
• مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ عَنْ أبي مَسْعُودٍ: البخاري [٥٥] فِي الإِيمَانِ، ومسلم [٤٨/ ١٠٠٢] فِي الزَّكَاةِ.
(^١) هو حديث ضعيف من جميع طرقه، وحكم عليه شيخ الإِسلام ابن تيمية بالوضع، فما أبعد، والشريعة لا تثبت بالتجربة؛ إن ثبت ذلك عن سفيان!
(^٢) فِي "المسند" (٥/ ٢٦٥)؛ وهو قطعة من حديث طويل؛ فيه علي بن يزيد - وهو الألهاني؛ وهو ضعيف -، وعنه معان بن رفاعة - وهو لين الحديث -.
ورواه أحمد - أيضًا - (٥/ ١٧٨) من طريق أخرى عن أبي ذر نفسه؛ ولكنه ضعيف أيضًا؛ فقد يرقى الحديث إلى رتبة الحسن بمجموع الطريقين؛ والحديث مخرج فِي "الإرواء" (٨٩٧).