737

هداية الرواة - مع تخريج المشكاة الثاني للألباني

هداية الرواة - مع تخريج المشكاة الثاني للألباني

Editor

علي بن حسن بن عبد الحميد الحلبي [ت ١٤٤٢ هـ]

Penerbit

دار ابن القيِّم للنشر والتوزيع

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م

Lokasi Penerbit

دار ابن عفان للنشر والتوزيع

العشر فإن لم تكن إلا تسعين ومئة فليس فيها شيء إلا أن يشاء ربها. [١٢٦٣]
• البُخَارِيُّ [١٤٥٤] وَأَبُو دَاوُدَ [١٥٦٧]، وَالنَّسَائِي [١٨/ ٥] عَنْهُ فِيهَا.
١٧٣٨ - وعن عبد الله بن عمر ﵁ عن النبي ﷺ أنه قال: "فيما سقت السماء والعيون أو كان عثريا (^١) العشر. وما سقي بالنضح نصف العشر". [١٢٦٤]
• البُخارِيُّ [١٤٨٣]، وَالأرْبَعَةُ [د ١٥٩٦ ت ٦٤٠ س ٥/ ٤١ ق ١٨١٧] عَنِ ابْنِ عُمَرَ فِيهَا.
١٧٣٩ - وقال رسول الله ﷺ: "العجماء جرحها جبار والبشر جبار والمعدن جبار وفي الركاز الخمس". [١٢٦٥]
• الجَماعَةُ [خ (١٤٩٩) م (٤٥/ ١٧١٠) د ٣٠٨٥ ت ٦٤٢ س ٥/ ٤٥] رواه ق ٢٥٠٩ إِلَّا ابْنَ مَاجَه فِيهَا (^٢) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
مِنَ "الحِسَانِ":
١٧٤٠ - عن علي ﵁ أنه قال: قال رسول الله ﷺ: "قد عفوت عن الخيل والرقيق فهاتوا صدقة الرقة؛ من كل أربعين درهما

(^١) العثري؛ ذكر في "القاموس" أنه: ما سقته السماء.
والحق: ما ذكره آخرون من أن العثري: ما سقي بالعاثور؛ وهو شبه نهر يحفر في الأرض، تسقى به البقول والنخل والزرع.
(^٢) في هذا التخريج ملاحظتان: الأولى: أنه لا يصح استثناء ابن ماجه من الجماعة الذين رووا هذا الحديث؛ فإنه أخرجه مفرقًا في موضعين (٢٥٠٩، ٢٦٧٣) الثانية: أن مسلمًا إنما أخرجه في (الحدود)، وأبا داود أخرجه - آخره - في (الخراج).
وعلى الصواب في الملاحظتين خرجه الصدر المناوي في "كشف المناهج والتناقيح" (ق ١٧٩). (ع)

2 / 257