جنازة فرأى ناسا ركبانا فقال: "ألا تستحيون؟ إن ملائكة الله على أقدامهم وأنتم على ظهور الدواب". [١١٩٤]
• التَّرْمِذِي (^١) [١٠١٢] فِيهِ عَنْهُ.
ووقفه بعضهم عن ثوبان.
• أَخْرَجَهُ ابْنُ المبارَكِ في "الزُّهْدِ" (^٢) كَذَلِكَ (^٣).
١٦١٧ - وعن ابن عباس ﵁: أن النبي ﷺ قرأ على الجنازة بفاتحة الكتاب. [١١٩٥]
• أبو دَاوُدَ [٣١٩٨]، وَالتِّرمِذِيُّ (^٤) [١٠٢٦]، وَابنُ مَاجَه [١٤٩٥] فِيهِ عَنْهُ.
(^١) وكذا ابن ماجه. (١٤٨٠) بسند ضعيف؛ فيه أبو بكر بن أبي مريم، وهو ضعيف.
وأما أبو داود؛ فرواه (٣١٧٧) من طريق أخرى عن ثوبان بلفظ آخر، قال: أتي بدابة وهو مع الجنازة، فأبى أن يركبها، فلما انصرف أتي بدابة فركب، فقيل له؟! فقال: إن الملائكة كانت تمشي، فلم أكن لأركب وهم يمشون! فلما ذهبوا ركبت.
وإسناده صحيح، فلو آثر المصنف هذا اللفظ لأصاب!
(^٢) كذا عزاه إلى ابن المبارك! ولم نجده - بعد بحث - فيه؛ بل ولا في شيء من كتبه المطبوعة!
وقد رواه - موقوفًا -: البيهقي في "السنن" (٤/ ٢٣)، ورجّح الموقوف. (ع)
(^٣) وقال الترمذي: "قال محمَّد يعني: البخاري: والموقوف منه أصح".
قلت: لينظر في لفظه، فإن كان بهذا اللفظ؛ فهو في حكم المرفوع، كما لا يخفى!
هذا إن صح الإسناد إليه.
(^٤) وضعفه، وقال: "والصحيح عن ابن عباس؛ قوله: من السنة القراءة على الجنازة بفاتحة الكتاب … "؛ ثم ساق إسناده إليه بذلك قال: "هذا حديث حسن صحيح".
قلت: وقد رواه البخاري كما تقدم (١٦٥٤).