وعن يمينها وعن يسارها قريبا منها والسقط يصلى عليه ويدعى لوالديه بالمغفرة والرحمة". [١١٨٨]
• أحْمَدُ [٧/ ٢٤٧]، وَالأربعَةُ [د ٣١٨٠ ت ١٠٣١ س ٤/ ٥٦ ق ١٥٠٧]، وَاللفْظُ لأبِي دَاودَ مِنْ رِوَايَةِ زِيَادِ بنِ جُبيَرَ عَنْ أبِيهِ عَنِ المُغِيرَةَ، وَقَالَ الترمذي: حَسَنٌ صَحِيحٌ (^١)، وَالَّذي وَقَعَ في "المَصابِيح" عَنِ المُغِيرَةِ بنِ زِيَادٍ، وَهم كَأنَّهُ انقَلَبَ (^٢).
١٦١١ - عن الزهري عن سالم عن أبيه قال: رأيت رسول الله ﷺ وأبا بكر وعمر يمشون أمام الجنازة. [١١٨٩]
• الأربعَةُ (^٣) [د ٣١٧٩ ت ١٠٠٧ في ١٤٨٢ س ٤/ ٥٦] في الجنائِزِ عَنِ ابن عُمَرَ، وَرُوَاتُهُ رُوَاةُ الصَّحِيح لَكِنْ قَالَ التِّرمِذيُّ: أَهْلُ الحَدِيثِ يَرَونْ المُرْسَلَ أصَحَّ.
ورواه بعضهم مرسلًا.
• قُلْتُ: رَوَاهُ النَّسائِيُّ كَذَلِكَ.
١٦١٢ - وعن عبد الله بن مسعود ﵁: عن النبي ﷺ: قال "الجنازة متبوعة ولا تتبع".
وإسناده مجهول. [١١٩٠]
(^١) وإسناده صحيح.
(^٢) يعني: بدل المغيرة بن شعبة، وهو خطأ بين؛ إذ ليس في الصحابة والتابعين أحد بهذا الاسم.
(^٣) وكذا أحمد في المسند (٢/ ٨، ٣٧، ١٢٢، ١٤٠) من طرق عديدة عن الزهريّ … به.
وهذا إسناد صحيح غاية، ولا يعله إعلال بعض المحدثين له بالإرسال؛ لأن الذي أرسله عن الزهريّ؛ قد خالفه الجماعة المشار إليهم، ومعهم زيادة، فيجب قبولها.