• مُتفَق عَلَيهِ [خ ٤٧ م (٥٢/ ٩٤٥)] عنه، وَهَذَا لَفْظُ البخارِيِّ في كتابِ الإيمَانِ في أَوَائِلِ "صَحِيحِهِ".
١٥٩٥ - وعن أبي هريرة ﵁: أن النبي ﷺ نعى (^١) للناس النجاشي اليوم الذي مات فيه وخرج بهم إلى المصلى فصف بهم وكبر أربع تكبيرات. [١١٧٣]
• الجَماعَةُ [خ (١٣١٨) م (٦٢/ ٩٥١) د ٣٢٠٤ ت ١٠٢٢ س ٤/ ٦٩ ق ١٥٣٤] فِيهِ عَنْهُ.
١٥٩٦ - أن زيد بن أرقم كبر على جنائزة خمسا وقال: كان رسول الله ﷺ يكبرها. [١١٧٤]
• مُسلِمٌ [٧٢/ ٩٥٧]، وَأَبُو دَاوُدَ [٣١٩٧]، وَالترْمِذِيُّ [١٠٢٣]، وَابنُ مَاجَه (^٢) [١٥٠٥] فِيهِ عَنْهُ.
١٥٩٧ - وروي أن ابن عباس ﵄ صلى على جنازة فقرأ فاتحة الكتاب فقال: لتعلموا أنها سنة. [١١٧٥]
• البُخَارِيُّ [١٣٣٥]، وَالثلاثة (^٣) [د ٣١٩٨ ت ١٠٢٧ س ٤/ ٧٤] فِيهِ عَنْهُ.
١٥٩٨ - وقال عوف بن مالك: صلى رسول الله ﷺ على جنازة فحفظت من دعائه وهو يقول: "اللهم اغفر له وارحمه وعافه واعف عنه وأكرم نزله ووسع مدخله واغسله بالماء والثلج والبرد ونقه من الخطايا كما نقيت
(^١) أي: أخبرهم بموته.
(^٢) وكذا النسائي (٤/ ٧٢). (ع)
(^٣) وصححه الترمذي؛ كما سيأتي (برقم: ١٦٧٣).
وزاد النسائي وغيره -: … وسورة.
وهي زيادة صحيحة محفوظة؛ خلافًا لمن زعم شذوذها؛ لقصور باعه في هذا العلم! وانظر "أحكام الجنائز" (ص ١٥١)، ومقدمة "صفة الصلاة" (ص ٣٠ - ٣٢).