أول بيت هاجر إلى رسول الله ﷺ ثم إني قلتها فأخلف الله لي رسول الله ﷺ. [١١٤٩]
• مُسْلِمٌ [٣/ ٩١٨]، وَالأرْبَعَةُ [؟] (^١) في الجَنَائِزِ عَنْهَا.
١٥٦٢ - وقالت: دخل رسول الله ﷺ على أبي سلمة قد شق بصره (^٢) إلى السماء فأغمضه ثم قال: " إن الروح إذا قبض تبعه البصر " فضج ناس من أهله فقال: " لا تدعوا على أنفسكم إلا بخير فإن الملائكة يؤمنون على ما تقولون " ثم قال: " اللهم اغفر لأبي سلمة وارفع درجته في المهديين واخلفه في عقبه في الغابرين واغفر لنا وله يا رب العالمين وافسح له في قبره ونور له فيه". [١١٥٠]
• مُسْلِمٌ [٧/ ٩٢٠] في الجَنَائِزِ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ.
١٥٦٣ - وقالت عائشة ﵂: إن رسول الله ﷺ حين توفي سجي ببرد حبرة (^٣). [١١٥١]
• مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ عَنْهَا، البخاري [٥٨١٤] فِي اللِّبَاسِ، مسلم [٤٨/ ٩٤٢] في الجَنائِزِ.
(^١) كذا عزاه إلى الأربعة! وإنما أخرجوه بسياق آخر بنحوه: أخرجه أبو داود (٣١١٩) مختصرًا عن أم سلمة.
وأخرجه الترمذي (٣٥١١)، وابن ماجه (١٥٩٨)، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" (١٠٧٠، ١٠٧٢) عن أم سلمة عن أبي سلمة! (ع)
(^٢) شق بصره: إذا نظر إِلى شيء لا يرتد إليه طرفه.
(^٣) بوزن عنبة: بُرْدٌ مُوَشّىً مخططٌ.