645

هداية الرواة - مع تخريج المشكاة الثاني للألباني

هداية الرواة - مع تخريج المشكاة الثاني للألباني

Editor

علي بن حسن بن عبد الحميد الحلبي [ت ١٤٤٢ هـ]

Penerbit

دار ابن القيِّم للنشر والتوزيع

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م

Lokasi Penerbit

دار ابن عفان للنشر والتوزيع

رحمتك في الأرض اغفر لنا حوبنا (^١) وخطايانا أنت رب الطيبين أنزل رحمة وشفاء من شفائك على هذا الوجع. فيبرأ". [١١١٥]
• أبُو دَاوُدَ (^٢) [٣٨٩٢] في الطِّبِّ، وَالنَّسَائِيُّ [الكبرى ١٠٨٧٧] في اليَوْمِ وَالليْلَةِ عَنْهُ.
١٥٠١ - عن عبد الله بن عمرو أنه قال: قال رسول الله ﷺ: "إذا جاء الرجل يعود مريضا فليقل: اللهم اشف عبدك ينكأ (^٣) لك عدوا أو يمشي لك إلى جنازة" [١١١٦]
• أَبُو دَاوُدَ (^٤) [٣١٠٧] في الجَنَائِزِ عَنْ عَبْدِ اللْهِ بْنِ عُمَرَ ﵁".
١٥٠٢ - وسئلت عائشة ﵂ عن قول الله - وتعالى -: ﴿إن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله﴾ وعن قوله: ﴿من يعمل سوءا يجز به﴾ فقالت: سألت رسول الله ﷺ؟ فقال: "هذه معاتبة الله العبد فيما يصيبه من الحمى والنكبة (^٥) حتى البضاعة يضعها في يد قميصه فيفقدها فيفزع لها حتى إن العبد ليخرج من ذنوبه كما يخرج التبر الأحمر من الكير". [١١١٧]

(^١) أي: ذنبنا.
(^٢) وفيه زياد بن محمَّد؛ وقد ضعفه البخاري جدًّا، بقوله: "منكر الحديث"؛ وقد تفرد بهذا الحديث، كما قال الذهبي.
ومن هذا الوجه: رواه الحاكم (١/ ٣٤٤).
(^٣) أي: يجرح.
(^٤) وإسناده حسن، وصححه الحاكم (١/ ٣٤٤، ٥٤٩)، ووافقه الذهبي.
(^٥) أي: المحنة.

2 / 165