أمرت به". [١٠٧٩]
• التِّرْمِذِيُّ (^١) [٢٢٥٢]، وَالنَّسَائِيُّ [الكبرى ١٠٧٧٠] عَنْهُ.
١٤٦٤ - وعن ابن عباس ﵄ أنه قال: ما هبت ريح قط إلا جثا النبي ﷺ على ركبتيه وقال: "اللهم اجعلها رحمة ولا تجعلها عذابا اللهم اجعلها رياحا ولا تجعلها ريحا".
قال ابن عباس ﵄ في كتاب الله ﷿: ﴿إنا أرسلنا عليهم ريحا صرصرا﴾ (^٢) و﴿أرسلنا عليهم الريح العقيم﴾ (^٣) ﴿وأرسلنا الرياح لواقح﴾ و﴿أن يرسل الرياح مبشرات﴾ [١٠٨٠]
• الشافِعِيُّ (^٤) [٥٠٢] عَنْهُ.
١٤٦٥ - وعن عائشة ﵂ أنها قالت: كان النبي ﷺ إذا أبصرنا شيئا من السماء تعني السحاب ترك عمله واستقبله وقال: "اللهم
(^١) وقال: "حديث حسن صحيح".
قلت: ورجاله ثقات؛ إلا أن حبيب بن أبي ثابت مدلس، وقد عنعنه.
وأقول: لكنه صرّح بالتحديث - في "عمل اليوم والليلة" (٩٣٨ - ٩٣٩)، وغيره - من طريق شعبة، عنه … به.
وقد خرجت الحديث وتكلمت عليه - تفصيلًا - في "الصحيحة" (٢٧٥٦)، فراجعه؛ فإنه مهم!
(^٢) أي: شديدة البرد.
(^٣) أي: ما ليس فيه خير.
(^٤) بإسناد ضعيف جدًّا، فيه العلاء بن راشد، مجهول، يرويه عنه إبراهيم بن أبي يحيى - وهو الأسلمي - متهم.