٤٩ - باب الاستسقاء
مِنَ "الصِّحَاح":
١٤٤٢ - عن عبد الله بن زيد قال: خرج رسول الله ﷺ بالناس إلى المصلى يستسقي فصلى بهم ركعتين جهر فيهما بالقراءة واستقبل القبلة يدعو ورفع يديه وحول رداءه حين استقبل القبلة [١٠٦١]
• مُتفَق عَلَيْهِ [خ (١٠٢٤) م (٢/ ٨٩٤)] فِيهِ عَنْهُ.
١٤٤٣ - وقال أنس ﵁: كان النبي ﷺ لا يرفع يديه في شيء من دعائه إلا في الاستسقاء (^١) فإنه يرفع حتى يرى بياض إبطيه. [١٠٦٢]
• مُتفَق عَلَيْهِ [خ (١٠٣١) م (٥/ ٨٩٥)] فِيهِ عَنْهُ (د [١١٧٠]، س [٣/ ١٥٨]، ق [١١٨٠١]).
١٤٤٤ - وعن أنس ﵁: أن النبي ﷺ استسقى فأشار بظهر كفيه إلى السماء. [١٠٦٣]
• مُسْلِمٌ [٦/ ٨٩٦)] فِيهِ عَنْهُ.
١٤٤٥ - وقالت عائشة ﵂: إن النبي ﷺ كان إذا رأى المطر قال: "صيبا نافعا". [١٠٦٤]
(^١) أي: لا يرفعها كل الرفع حتى يجاوز رأسه؛ إلا في الاستسقاء؛ فإنه يرفع حتى يرى بياض إبطيه، ولو لم يكن عليه ثوب.
وقد تضافرت الأحاديث في رفع اليدين في الدعاء في غير الاستسقاء، وللحافظ ابن ناصر الدين الدمشقي رسالة في الرد على مَنْ نَفى مشروعية ذلك، وهي - بخطه - محفوظة في المكتبة الظاهرية بدمشق العامرة.