606

هداية الرواة - مع تخريج المشكاة الثاني للألباني

هداية الرواة - مع تخريج المشكاة الثاني للألباني

Editor

علي بن حسن بن عبد الحميد الحلبي [ت ١٤٤٢ هـ]

Penerbit

دار ابن القيِّم للنشر والتوزيع

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م

Lokasi Penerbit

دار ابن عفان للنشر والتوزيع

وسلم - بكبشين أملحين أقرنين ذبحهما بيده وسمى وكبر قال: رأيته وضاعا قدمه على صفاحهما (^١) ويقول: "بسم الله والله أكبر". [١٠٢٥]
• مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ [خ (٥٥٦٤) م (١٨/ ١٩٦٦)] في الأضَاحِي عَنْهُ صَلْى الله عَلَيهِ تَسْلِيمًا (س [٧/ ٢٣٠]، ق [٣١٢٠]).
١٣٩٩ - وعن عائشة ﵂: أن رسول الله ﷺ أمر بكبش أقرن يطأ في سواد ويبرك في سواد وينظر في سواد (^٢) فأتي به ليضحي به قال: " يا عائشة هلمي المدية" ثم قال: "اشحذيها بحجر" ففعلت ثم أخذها وأخذ الكبش فأضجعه ثم ذبحه ثم قال: "بسم الله اللهم تقبل من محمد وآل محمد ومن أمة محمد (^٣) ". ثم ضحى به. [١٠٢٦]
• مُسْلِمٌ [١٩/ ١٩٦٧]، وَأَبو دَاوُدَ [٢٧٩٢] فِيهِ عَنْهَا.
١٤٠٠ - وعن جابر أنه قال: قال رسول الله ﷺ: "لا تذبحوا إلا مسنة (^٤) إلا أن يعسر عليكم فتذبحوا جذعة من الضأن". [١٠٢٧]

(^١) جمع صُفْح؛ وهو الجنب.
(^٢) قوله: "يطأ في سواد"؛ أي: يطأ الأرض.
و"يمشي في سواد"؛ أي: رجلاه سوداوان.
و"يبرك في سواد"؛ أي: كان بطنه وصدره أسود.
و"ينظر في سواد"؛ أي: أسود العين. كذا قال الطيبي.
(^٣) أي: من ذبح منهم.
أو المراد: المشاركة في الثواب مع الأمة؛ لأن الرأس الواحد من الغنم لا يكفي عن أكثر من بيت واحد اتفاقًا.
(^٤) هي: الثَّنِيَّةُ من كل شيء: من الإبل، والبقر، والغنم.
وهي - من الغنم، والبقر -: ما دخل في السنة الثالثة.
ومن الإبل: ما دخل في السادسة.

2 / 125