• قُلْتُ: أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ [٥٠٩] عَنْهُ فِيهَا، وَفِي سَنَدِهِ محمَّد بْن الفَضْلِ بْنِ عَطِيَّةَ، وَهُوَ ذَاهِبُ الحَدِيثِ (^١).
الفصل الثالث:
١٣٦٠ - عن جابر بن سمرة قال: كان النبي ﷺ يخطب قائما ثم يجلس ثم يقوم فيخطب قائما فمن نبأك أنه كان يخطب جالسا فقد كذب فقد - والله - صليت معه أكثر من ألفي صلاة. (^٢) [١٤١٥]
• مسلم (٨٦٢) في الجمعة عنه.
١٣٦١ - وعن كعب بن عجرة: أنه دخل المسجد وعبد الرحمن بن أم الحكم يخطب قاعدا فقال: انظروا إلى هذا الخبيث يخطب قاعدا وقد قال الله تعالى: ﴿وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها وتركوك قائما﴾. [١٤١٦]
• مسلم (٨٦٤) عنه فيها.
١٣٦٢ - وعن عمارة بن رويبة: أنه رأى بشر بن مروان على المنبر رافعا يديه فقال: قبح الله هاتين اليدين لقد رأيت رسول الله ﷺ ما يزيد على أن يقول بيده هكذا وأشار بأصبعه المسبحة. [١٤١٧]
(^١) لأنه مُتهَمٌ بالكذب، رماه به الإِمام أحمد، وابن معين، وغيرهما.
لكن يبدو أن معنى الحديث صحيح، فراجع "فتح الباري" (٣٣٢ - ٣٣٣).
ثم وقفت على طرق وشواهد، فصححت الحديث، وخرجته في "الصحيحة" (٢٠٨٠).
(^٢) ليس المراد بقوله: (أكثر من ألفي صلاة): صلاة الجمعة؛ لأنه ﷺ صلى الجمعة يوم قدومه المدينة في عشر سنين، ولم يبلغ ذلك إلا نحو خمس مئة، بل المراد: الصلوات الخمس، والمراد: بيان كثرة صحبته. ذكره الشيخ المحدث الدهلوي ﵀.