551

هداية الرواة - مع تخريج المشكاة الثاني للألباني

هداية الرواة - مع تخريج المشكاة الثاني للألباني

Editor

علي بن حسن بن عبد الحميد الحلبي [ت ١٤٤٢ هـ]

Penerbit

دار ابن القيِّم للنشر والتوزيع

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م

Lokasi Penerbit

دار ابن عفان للنشر والتوزيع

رمضان من القيام فنستعجل الخدم بالطعام مخافة فوت السحور. وفي آخرى مخافة الفجر. [١٣٠٤]
• مالك (^١) (٩٢) عن عبد الله بن أبي بكر ﵁،: سَمِعْتُ أبَيًّا.
قلت: كذا فيه! وهو غلط، كَأنه ظَنَّ أَن الناسخ لَحَنَ في إِسقاط الألفِ! وَلَيْس كَذلك؛ وإِنما هو بفتح الهمزة وَكَسْرِ الموحدَةِ وتخفيف آخِرِهِ؛ والصواب: سمعتُ أبِي - وهو أبو بكر بن محمَّد بن عمرو بن حزم -؛ وَأَما عبدُ الله بنُ أبي بكر - رضي الله تعالى عنهُ -؛ فلم يَلْحَق أبَيَّ بْنَ كَعْبٍ ﵁.
١٢٥٧ - وعن عائشة عن النبي ﷺ قال: " هل تدرين ما هذه الليلة " يعني ليلة النصف من شعبان قالت: ما فيها يا رسول الله فقال: " فيها أن يكتب كل مولود من بني آدم في هذه السنة وفيها أن يكتب كل هالك من بني آدم في هذه السنة وفيها ترفع أعمالهم وفيها تنزل أرزاقهم". فقالت: يا رسول الله ما من أحد يدخل الجنة إلا برحمة الله تعالى؟ فقال: "ما من أحد يدخل الجنة إلا برحمة الله تعالى ثلاثا قلت: ولا أنت يا رسول الله؟ فوضع يده على هامته فقال: " ولا أنا إلا أن يتغمدني الله منه برحمته ". يقولها ثلاث مرات (^٢). [١٣٠٥]

(^١) بسند صحيح بالرواية الأخرى.
وأما الأولى، فلم أرها عنده.
(^٢) قال التبريزي: "رواه البيهقي في "الدعوات الكبير … ".
قلت: لم أقف على الكتاب، ولا على إسناد الحديث، ولا على من تكلم عليه، وغالب الظن أنه ضعيف؛ اللّهم إلّا قوله: "ما أحد يدخل الجنة إلا برحمة الله … " إلخ؛ ثابت في "الصحيح".
قال أبو الحارث - كان الله له -: أمَّ كتاب "الدعوات الكَبير"؛ فقد وقفت عليه؛ ولكني لم أهتدِ إلى الحديث فيه!
لكن وقفت على الحديث في كتاب "فضائل الأوقات" (رقم: ٢٦) للبيهقي نفسه؛ وإسناده ضعيف؛ فيه النضر بن كثير العبدي؛ وهو ضعيف؛ كما في "التقريب". ==

2 / 70