٣٠ - باب صلاة الليل
مِنَ "الصِّحَاحِ":
١١٤٦ - عن عروة عن عائشة ﵂ قالت: كان رسول الله ﷺ يصلي فيما بين أن يفرغ من صلاة العشاء إلى الفجر إحدى عشرة ركعة يسلم من كل ركعتين ويوتر بواحدة فيسجد السجدة من ذلك قدر ما يقرأ أحدكم خمسين آية قبل أن يرفع رأسه فإذا سكت المؤذن من صلاة الفجر وتبين له الفجر قام فركع ركعتين خفيفتين ثم اضطجع على شقه الأيمن حتى يأتيه المؤذن للإقامة فيخرج [٨٤٥]
• مُتفَق عَلَيْهِ [خ (٩٩٤) م (٧٣٦/ ١٢٢)] عَنْهَا في الطهَارَةِ.
١١٤٧ - وقالت عائشة: كان النبي ﷺ إذا صلى ركعتي الفجر فإن كنت مستيقظة حدثني وإلا اضطجع (^١). [٨٤٦]
١١٤٨ - وقالت عائشة ﵂: كان النبي ﷺ إذا صلى ركعتي الفجر اضطجع على شقه الأيمن. [٨٤٧]
• متفق عليه (^٢) [خ (١١٦٠)] عنها فيه.
(^١) لم يخرجه المصنف!
وقال التبريزي: "رواه مسلم". وقال الصدر المناوي في "كشف المناهج" (ق ١٢٦): "رواه في (الصلاة) من حديث عائشة، واللفظ لمسلم، ولم يقل البخاري: "ركعتي الفجر"؛ وإنما قال: "إن النبي ﷺ كان إذا صلى؛ فإن كنت مستيقظة … " الحديث.
قلت: بلى؛ فانظر "صحيح البخاري" (١١٦١)، و"صحيح مسلم" (١٣٣/ ٧٤٣). (ع)
(^٢) بل الحديث - بهذا السياق - من أفراد البخاري! وإليه - فحسب - عزا المزي الحديث في "التحفة" ==