مِنَ "الحِسَانِ":
١٠٦٨ - عن سمرة بن جندب ﵁ قال: أمرنا رسول الله ﷺ إذا كنا ثلاثة أن يتقدمنا أحدنا. [٧٩٤]
•التِّرْمِذِيُّ (^١) [٢٣٣] عَنْهُ في الصلاةِ.
١٠٦٩ - وروي عن عمار: أنه قام على دكان يصلي والناس أسفل منه فتقدم حذيفة فأخذ على يديه فاتبعه عمار حتى أنزله فلما فرغ عمار من صلاته قال له حذيفة: ألم تسمع رسول الله ﷺ يقول: "إذا أم الرجل القوم فلا يقم في مقام أرفع من مقامهم" - أو نحو ذلك؟! فقال عمار: لذلك اتبعتك [٧٩٥]
• أبو دَاوُدَ (^٢) [٥٩٨] عَنْهُ فِيهَا.
١٠٧٠ - وقد صح عن سهل بن سعد الساعدي أنه سئل: من أي شيء المنبر؟ فقال: هو من أثل الغابة (^٣) عمله فلان - مولى فلانة - وقام عليه رسول الله ﷺ فاستقبل القبلة وكبر وقام الناس خلفه فقرأ وركع وركع الناس خلفه ثم رجع القهقري فسجد على الأرض ثم عاد إلى المنبر ثم قرأ ثم ركع رأسه
(^١) وقال: (١/ ٤٥٣): "حديث غريب - وفي بعض النسخ: حسن غريب".
قلت: وفي إسناده إسماعيل بن مسلم، عن الحسن، عنه: والأول ضعيف؛ والحسن مدلس، وقد عنعنه.
(^٢) وإسناده ضعيف.
لكن رواه بإسناد صحيح نحوه، وفيه: أن حذيفة هو الإِمام، وأن الذي جبذه هو أبو مسعود؛ فلو أن التبريزي آثر هذه الرواية لكان أولى!
(^٣) في "النهاية": "الأثل: شجر شبيه بالطرفاء، إلا أنه أعظم منه، والغابة: غيضة ذات شجر كثير، وهي على تسعة أميال من المدينة".