٢٢ - باب الجماعة وفضلها
مِنَ "الصِّحَاحِ":
١٠١٠ - عن ابن عمر ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ: "صلاة الجماعة تفضل صلاة الفذ (^١) بسبع وعشرين درجة". [٧٥٤]
• مُتفَق عَلَيْهِ [خ (٦٤٥) م (٢٤٩/ ٦٥٠)] عَنْهُ في الصلاةِ.
١٠١١ - وعن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: "والذي نفسي بيده لقد هممت أن آمر بحطب فيحطب ثم آمر بالصلاة فيؤذن لها ثم آمر رجلا فيؤم الناس ثم أخالف إلى رجال لا يشهدون الصلاة (^٢) فأحرق عليهم بيوتهم والذي نفسي بيده لو يعلم أحدهم أنه يجد عرقا (^٣) سمينا أو مرماتين (^٤) حسنتين لشهد العشاء ". [٧٥٥]
• متفَق عَلَيْهِ [خ (٦٤٤) م (٢٥١/ ٦٥١)] فِيهَا عَنْه، وَاللفْظُ لِلْبُخَارِيِّ.
١٠١٢ - وقال أبو هريرة ﵁ أتى النبي ﷺ رجل أعمى فقال: يا رسول الله إنه ليس لي قائد يقودني إلى المسجد فسأل أن
(^١) الفذ: الفرد، بمعنى: المنفرد.
(^٢) قال المؤلف: "وليس في الصحيح" في هذه الرواية: "لا يشهدون الصلاة"! بل في رواية أخرى"؛ نقله الطيبي، وكان صاحب "المصابيح" جعل الروايتين رواية واحدة! كذا في "المرقاة" (٢/ ٦٧).
قلت: والرواية المذكورة في "سنن أبي داود" (٥٤٨) بسند صحيح.
(^٣) أي: عظمًا عليه لحم.
(^٤) تثنية (مرماة)؛ وهي ما بين ظلفي الشاة؛ كما قال الخليل.