١٧ - باب الذكر بعد الصلاة
مِنَ "الصِّحَاحِ":
٩١٩ - قال ابن عباس ﵁: كنت أعرف أنقضاء صلاة النبي ﷺ بالتكبير. [٦٨٠]
• مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ [خ (٨٤٢) م (١٢٠/ ٥٨٣)] عَنْهُ (^١) في الصَّلاةِ.
٩٢٠ - وقالت عائشة ﵂: كان النبي ﷺ إذا سلم لم يقعد إلا مقدار ما يقول: "اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام". [٦٨١]
• مُسْلِمٌ [١٣/ ٥٩٢] عَنْهُ فِيهِ.
٩٢١ - وقال ثوبان: كان النبي ﷺ إذا انصرف من صلاته استغفر ثلاثا وقال: "اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام" (^٢). [٦٨٢]
• مُسْلِمٌ [١٣٥/ ٥٩٢]، وَالأربعَةُ [د ١٥١٣ ت ٣٠٠ ق ٩٢٨ س ٣/ ٦٨] عَنْه فِيهَا.
= فقول ابن حجر الفقيه "وإسناده حسن أو صحيح"! غير صحيح.
(^١) وفي رواية لهما عنه: إن رفع الصوت بالذكر - حين ينصرف الناس من المكتوبة -: كان على عهد رسول الله ﷺ، وقال ابن عباس: كنت أعلم إذا انصرفوا بذلك إذا سمعته.
وقد حمل الشافعي ﵀ هذا الجهر على أنه كان لأجل تعليم المأمومين؛ لقوله - تعالى -: ﴿وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ﴾ الآية؛ نزلت في الدعاء كما في "الصحيحين": "مرقاة".
(^٢) قال الشيخ الجزري "وأما ما يزاد - بعد قوله "ومنك السلام" - من نحو "وإليك يرجع السلام، فحينا ربنا بالسلام، وأدخلنا دارك دار السلام": فلا أصل له، بل مختلق من بعض القصاص": (منه).