404

هداية الرواة - مع تخريج المشكاة الثاني للألباني

هداية الرواة - مع تخريج المشكاة الثاني للألباني

Editor

علي بن حسن بن عبد الحميد الحلبي [ت ١٤٤٢ هـ]

Penerbit

دار ابن القيِّم للنشر والتوزيع

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م

Lokasi Penerbit

دار ابن عفان للنشر والتوزيع

• مُسلِمٌ [١١٤/ ٥٨٠] عَنهُ في الصلاةِ أَيْضًا.
٨٦٨ - عن عبد الله بن الزبير أنه قال: كان النبي ﷺ إذا قعد يدعو وضع يده اليمنى على فخذه اليمنى ويده اليسرى على فخذه اليسرى وأشار بأصبعه السبابة ووضع إبهامه على أصبعه الوسطى ويلقم كفه اليسرى ركبته. [٦٤٣]
• مُسْلِمٌ [١١٣/ ٥٧٩] عَنْهُ فِيهَا.
٨٦٩ - قال عبدالله بن مسعود: كنا إذا صلينا مع النبي ﷺ قلنا السلام على الله قبل عباده السلام على جبريل السلام على ميكائيل السلام على فلان فلما انصرف النبي ﷺ أقبل علينا بوجهه قال: "لا تقولوا السلام على الله فإن الله هو السلام فإذا جلس أحدكم في الصلاة فليقل التحيات لله والصلوات والطيبات السلام عليك (^١) أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين فإنه إذا قال ذلك أصاب كل عبد صالح في السماء والأرض أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ثم ليتخير

(^١) زاد أحمد، والبخاري، وغيرهما - في رواية عن ابن مسعود -: قال: وهو بين ظهرانينا، فلما قبض قلنا: السلام على النبي.
يعني: أن الصحابة ﵃ ما كانوا يقولون في التشهد بعد وفاته ﷺ: السلام عليك - بكاف الخطاب، بل: السلام على النبي، ولا بد أن ذلك كان بتوقيف منه ﷺ.
ومما يشهد لذلك: أنه صح عن عائشة ﵂ أنها كانت تعلمهم التشهد في الصلاة بلفظ الغيبة: السلام على النبي: رواه السراج في "مسنده" (ج ٩/ ١/ ٢) والمخلص في "الفوائد" (ج ١١/ ٥٤/ ١) بسندين صحيحين عنها.
وقد وسعت القول في هذا البحث في "صفة الصلاة" (ص ١٢١ - ١٢٢) فراجعه.

1 / 409