393

هداية الرواة - مع تخريج المشكاة الثاني للألباني

هداية الرواة - مع تخريج المشكاة الثاني للألباني

Editor

علي بن حسن بن عبد الحميد الحلبي [ت ١٤٤٢ هـ]

Penerbit

دار ابن القيِّم للنشر والتوزيع

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م

Lokasi Penerbit

دار ابن عفان للنشر والتوزيع

السماوات وملء الأرض وملء ما شئت من شيء بعد أهل الثناء والمجد أحق ما قال العبد وكلنا لك عبد اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد (^١) ". [٦٢١]
• مُسْلِمٌ [٢٠٥/ ٤٧٧]، وَالنسَائِيُّ [٢/ ١٩٨] عَنْهُ فِيهَا.
٨٣٨ - عن رفاعة بن رافع أنه قال: كنا نصلي وراء النبي ﷺ فلما رفع رأسه من الركعة قال: "سمع الله لمن حمده". فقال رجل وراءه: ربنا ولك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه فلما انصرف قال: " من المتكلم ا؟ " قال: "رأيت بضعة وثلاثين ملكا يبتدرونها أيهم يكتبها أول". [٦٢٢]
• البُخَارِيُّ [٧٩٩] عَنْهُ فِيهَا.
مِنَ "الحِسَانِ":
٨٣٩ - قال رسول الله ﷺ: " لا تجزئ صلاة الرجل حتى يقيم ظهره في الركوع والسجود ".
صحيح. [٦٢٣]
• الأرْبَعَةُ (^٢) [د (٨٥٥) ت (٢٦٥) س (٢/ ١٨٣) ق (٨٧٠)] عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ في الصَّلاةِ.
٨٤٠ - وعن عقبة بن عامر قال: لما نزلت (فسبح باسم ربك العظيم) قال رسول الله ﷺ: "اجعلوها في ركوعكم" فلما نزلت (سبح اسم

(^١) هو الحظ والعظمة والسلطان، والمعنى: لا ينفع ذا الحظ في الدنيا بالمال والولد، والعظمة والسلطان منك حظه؛ أي: لا ينجيه حظه منك، وإنما ينفعه وينجيه العمل الصالح.
(^٢) وإسناده صحيح؛ وانظر "صحيح أبي داود" (٨٠٦).

1 / 398