القرآنِ إذا جهرت، إلا بأُمِّ القرآنِ".
• أَبُو دَاوُدَ [٨٢٤]، وَالنَّسَائِي [٢/ ١٤١] عَنْهُ فِيهَا (^١).
٨١٦ - وعن أبي هريرة ﵁ أن النبي ﷺ انصرف من صلاة جهر فيها بالقراءة فقال: "هل قرأ معي أحد منكم آنفا؟ " فقال رجل: نعم يا رسول الله قال: "إني أقول: ما لي أنازع القرآن؟ ". قال (^٢) فانتهى الناس عن القراءة مع النبي ﷺ فيما جهر فيه بالقراءة من الصلاة حين سمعوا ذلك من رسول الله ﷺ ". [٦٠٧]
• الأربعَةُ (^٣) [ت (٣١٢) د (٨٢٦) ق (٨٤٨) س (٢/ ١٤١ و١٤٠)] عَنْهُ فِيهَا.
٨١٧ - وقال رسول الله ﷺ: "إن المصلي يناجي ربه فلينظر ما يناجيه به ولا يجهر بعضكم على بعض بالقرآن". [٦٠٨]
• مَالِكٌ [٢٩] في "المُوَطَّإ" وَأَحْمَدُ (^٤) [٤/ ٣٤٤] عَنْهُ.
(^١) هذه الرواية ضعيفة؛ لأن في سندها نافع بن محمود بن الربيع، قال الذهبي: "لا يعرف".
(^٢) أي: أبو هريرة.
(^٣) وحسنه الترمذي، وصححه أبو حاتم الرازي، وابن حبان، وابن القيم.
وقد ادعى بعضهم أن قوله: فانتهى الناس … مدرج في الحديث، ليس من كلام أبي هريرة، وليس هناك ما يؤيد ذلك؛ بل قد رده العلامة ابن القيم في بحث له هام في "تهذيب السنن"، فليراجعه من شاء.
ثم إن للحديث شاهدًا من حديث عمر ﵁ نحوه، وفي آخره "ما لي أنازع القرآن؟! أما يكفي أحدكم قراءة إمامه؟! إنما جعل الإِمام ليؤتم به، فإذا قرأ فأنصتوا": رواه البيهقي في كتاب "وجوب القراءة في الصلاة"؛ كما في "الجامع الكبير" للسيوطى (٣/ ٣٣٤/ ٢).
(^٤) أخرجه أحمد (٢/ ٣٦ و٦٧ و١٢٩) - عن ابن عمر -؛ بإسناد فيه صدقة المكى - وهو ابن يسار -،=