وإذا ركع قال: "اللهم لك ركعت وبك آمنت ولك أسلمت خشع لك سمعي وبصري ومخي وعظمي وعصبي".
فإذا رفع قال: "اللهم ربنا لك الحمد ملء السماوات وملء الأرض وملء ما بينهما وملء ما شئت من شيء بعد".
وإذا سجد قال: "اللهم لك سجدت وبك آمنت ولك أسلمت سجد وجهي للذي خلقه وصوره وشق سمعه وبصره تبارك الله أحسن الخالقين".
ثم يكون من آخر ما يقول بين التشهد والتسليم: "اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت وما أسرفت وما أنت أعلم به مني أنت المقدم وأنت المؤخر لا إله إلا أنت". [٥٧١]
• مُسْلِمٌ [٢٠١/ ٧٧١] عَنْهُ فِيهَا.
وفي رواية (^١): "والشرُّ ليسَ إليكَ، والمَهدِيُّ مَنْ هدَيتَ، أنا بكَ وإليكَ، لا مَنْجا مِنكَ ولا ملْجأَ إلّا إليكَ، تبارَكتَ وتعالَيْتَ".
٧٧٩ - وعن أنس ﵁: أن رجلا جاء إلى الصاة وقد حفزه (^٢) النفس فقال: الله أكبر الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه فلما قضى رسول الله ﷺ صلاته قال: "أيكم المتكلم بالكلمات؟ لقد رأيت اثني عشر ملكا يبتدرونها أيهم يرفعها؟! ". [٥٧٢]
• مُسْلِمٌ [١٤٩/ ٦٠٠] عَنْهُ فِيهَا.
(^١) وإسنادها صحيح.
(^٢) أي: جهده النفس.