365

هداية الرواة - مع تخريج المشكاة الثاني للألباني

هداية الرواة - مع تخريج المشكاة الثاني للألباني

Editor

علي بن حسن بن عبد الحميد الحلبي [ت ١٤٤٢ هـ]

Penerbit

دار ابن القيِّم للنشر والتوزيع

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م

Lokasi Penerbit

دار ابن عفان للنشر والتوزيع

وأشارَ بإصبعِهِ - يعني: السَّبابَة -.
• أَبُو دَاوُدَ (^١) [(٧٣٤) (٧٣٥)] عَنْهُ فِيهَا.
وفي رواية: وإذا قعدَ في الركعتَيْنِ؛ قعدَ على بَطْنِ قدمِهِ اليُسرى، ونصبَ اليُمنى، وإذا كانَ في الرابعةِ؛ أفضى بَورِكِهِ اليُسرى إلى الأرضِ وأخرَجَ قَدَمَيهِ مِن ناحيةٍ واحدة.
• أَبُو دَاوُدَ (^٢) [٧٣١] عَنْهُ فِيهِ.
٧٦٧ - وعن وائل بن حجر: أنه أبصر النبي ﷺ حين قام إلى الصلاة رفع يديه حتى كانتا بحيال منكبيه وحاذى بإبهاميه أذنيه ثم كبر. [٥٦٦]
• أَبُو دَاوُدَ (^٣) [٧٢٤] عَنْهُ فِيهَا.
وفي رواية: يرفعُ إبْهامَيْهِ إلى شَحْمَةِ أُذُنَيْهِ.
• أَبُو دَاوُدَ (^٤) [٧٣٧] عَنْهُ فِيهَا.
٧٦٨ - وعن قبيصة بن هلب عن أبيه قال: كان رسول الله ﷺ يؤمنا فيأخذ شماله بيمينه. [٥٦٧]

(^١) وإسناده صحيح على شرط الشيخين؛ على ضعف في أحد رواته، انظر المصدر السابق (٧٢٣).
(^٢) وفي إسنادها ابن لهيعة؛ وهو ضعيف؛ ولكن الحديث صحيح المعنى، على ما بينته هناك (٧٢١).
(^٣) وإسناده ضعيف لانقطاعه، كما هو مبين في "ضعيف السنن" (١١٧).
وقوله: ثم كبّر؛ منكر؛ لأن الثابت في حديث وائل: التكبير قبل الرفع - أو مع الرفع -؛ انظر "صحيح السنن" (٧١٤ و٧١٥).
(^٤) وهي ضعيفة أيضًا، فيها الانقطاع المذكور فيما قبلها، وانظر "ضعيف السنن" (١٢٣).
(تنبيه): لم يرد عنه ﷺ مس شحمتي الأذنين بالإبهامين! فمسهما بدعة أو وسوسة.
والسنة: محاذاة الأذنين أو المنكبين بالكفين فقط.

1 / 370