1431

هداية الرواة - مع تخريج المشكاة الثاني للألباني

هداية الرواة - مع تخريج المشكاة الثاني للألباني

Editor

علي بن حسن بن عبد الحميد الحلبي [ت ١٤٤٢ هـ]

Penerbit

دار ابن القيِّم للنشر والتوزيع

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م

Lokasi Penerbit

دار ابن عفان للنشر والتوزيع

• التِّرْمِذِيُّ [١٣٣٢] عَنْهُ فِيهِ. (^١)
الفصل الثالث:
٣٦٥٦ - عن أبي الشماخ الأزدي عن ابن عم له من أصحاب النبي ﷺ أنه أتى معاوية فدخل عليه فقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: " من ولي من أمر الناس شيئا ثم أغلق بابه دون المسلمين أو المظلوم أو ذي الحاجة أغلق الله دونه أبواب رحمته عند حاجته وفقره أفقر ما يكون إليه ". [٣٧٢٩]
• البيهقي (^٢) (٧٣٨٤) في "الشعب" عنه.
٣٦٥٧ - وعن عمر بن الخطاب ﵁ أنه كان إذا بعث عماله شرط عليهم: أن لا تركبوا برذونا (^٣) ولا تأكلوا نقيا (^٤) ولا تلبسوا رقيقا ولا تغلقوا

(^١) وقال: "حديث غريب".
قلت: وإسناد أبي داود صحيح، وهو أحد إسنادي الترمذي، وقد خرجته في "الصحيحة" (٦٢٩).
(^٢) قلت: وأخرجه أحمد - أيضًا - (٣/ ٤٤١، ٤٨٠)، وسنده ضعيف؛ لأن أبا الشماخ - هذا - مجهول، كما في "التعجيل".
وقال الهيثمي في "الجمع" (٥/ ٢٣): "رواه أحمد، وأبو يعلى؛ وأبو الشماخ لم أعرفه، وبقية رجاله ثقات".
فقول المنذري (٣/ ١٤٢): "وإسناد أحمد حسن"! غير حسن!
(^٣) البرذون: الفرس الأعجمي.
(^٤) النقي: ما نخل مرة بعد أخرى.
قال الطيبي: "النهي عن ركوب البرذون نهى عن التكبر، وعن أكل النقي، ولَيْسَ الرقيق نهي عن التنعم والسرف. والنهي عن الاحتجاب نهي عن تقاعدهم عن قضاء حوائج الناس والاشتغال عنهم بخويصة =

3 / 476