1424

هداية الرواة - مع تخريج المشكاة الثاني للألباني

هداية الرواة - مع تخريج المشكاة الثاني للألباني

Editor

علي بن حسن بن عبد الحميد الحلبي [ت ١٤٤٢ هـ]

Penerbit

دار ابن القيِّم للنشر والتوزيع

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م

Lokasi Penerbit

دار ابن عفان للنشر والتوزيع

وسلم: " إذا أراد الله بالأمير خيرا جعل له وزير صدق إن نسي ذكره وإن ذكر أعانه. وإذا أراد به غير ذلك جعل له وزير سوء إن نسي لم يذكره وإن ذكر لم يعنه ". [٢٧٩٧]
• أَبُو دَاوُدَ [٢٩٣٢] فِي الخَرَاج، وَابْنُ حِبَّان [٤٤٩٤] (^١) عَنْ عَائِشَةَ ﵁.
٣٦٣٥ - وعن أبي أمامة الباهلي ﵁ عن النبي ﷺ قال: " إن الأمير إذا ابتغى الريبة (^٢) في الناس أفسدهم ". [٢٧٩٨]
• أَبُو دَاوُدَ (^٣) [٤٨٨٩] فِي الأدَبِ عَنِ المِقْدَامِ بْنِ مَعْدِي كَرِبَ، وَأَبِي أُمَامَةَ.
٣٦٣٦ - وعن معاوية ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: " إنك إذا اتبعت عورات الناس أفسدتهم ". [٢٧٩٩]
• أَبُو دَاوُدَ (^٤) [٤٨٨٨] فِي الأدَبِ عَنْ مُعَاوِيَةَ، وَفِيهِ كَلامٌ لأبِي الدَّرْدَاءِ.
٣٦٣٧ - وعن أبي ذر ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: " كيف أنتم وأئمة من بعدي يستأثرون بهذا الفيء؟ ". قلت: أما والذي بعثك

(^١) أخرجاه من طريق عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عنها.
وأخرجه النسائي (٧/ ١٥٩) من طريق ابن أبي حسين، عن القاسم … به.
وأخرجه أحمد (٦/ ٧٠) من طريق عبد الرحمن بن أبي بكر، عن القاسم .... به.
فهو إسناد صحيح، وقد صححه ابن حبان.
وللجملة الأولى - منه - طريق أخرى عن عائشة: رواه الخطيب في "التاريخ" (٧/ ٣٧٦).
(^٢) الريبة - بكسر الراء -: التهمة في الناس.
(^٣) بإسناد صحيح، ومخرج في "غاية المرام" (رقم: ٤٢٥).
(^٤) وإسناده صحيح، كما بينته في "الغاية" (رقم: ٤٢٤)، وصححه ابن حبان.

3 / 469