1371

هداية الرواة - مع تخريج المشكاة الثاني للألباني

هداية الرواة - مع تخريج المشكاة الثاني للألباني

Editor

علي بن حسن بن عبد الحميد الحلبي [ت ١٤٤٢ هـ]

Penerbit

دار ابن القيِّم للنشر والتوزيع

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م

Lokasi Penerbit

دار ابن عفان للنشر والتوزيع

٣٤٩٣ - وعن ابن عباس ﵄ قال: لما أتى ماعز بن مالك النبي ﷺ فقال له! زنيت فطهرني، فقال له: "لعلك قبلت أو غمزت أو نظرت؟ " قال: لا يا رسول الله قال: " أنكتها؟ " لا يكني (^١) قال: نعم فعند ذلك أمر رجمه. [٢٦٨٤]
• البُخَارِيُّ [٦٨٢٤] في المُحَارِبِينَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵃.
٣٤٩٤ - وعن بريدة قال: جاء ماعز بن مالك إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله طهرني فقال: " ويحك ارجع فاستغفر الله وتب إليه ". قال: فرجع غير بعيد ثم جاء فقال: يا رسول الله طهرني. فقال النبي ﷺ مثل ذلك حتى إذا كانت الرابعة قاله له رسول الله: " فيم أطهرك؟ " قال: من الزنى، فسأل رسول الله: " أبه جنون؟ " فأخبر أنه ليس بمجنون فقال: " أشرب خمرا؟ " فقام رجل فاستنكهه (^٢) فلم يجد منه ريح خمر فقال: " أزنيت؟ " قال: نعم فأمر به فرجم فلبثوا يومين أو ثلاثة ثم جاء رسول الله ﷺ فقال: " استغفروا لماعز بن مالك لقد تاب توبة لو قسمت بين أمة لوسعتهم "
ثم جاءته امرأة من غامد من الأزد فقالت: يا رسول الله طهرني فقال: "ويحك ارجعي فاستغفري الله وتوبي إليه " فقالت: تريد أن ترددني (^٣) كما رددت ماعز بن مالك: إنها حبلى من الزنى فقال: " أنت؟ " قالت: نعم قال لها: " حتى تضعي ما في بطنك " قال: فكفلها رجل من الأنصار حتى وضعت فأتى النبي صلى

(^١) أي: يصرح دون أية كناية.
(^٢) أي: طلب نكهته؛ أي: رائحة فمه.
(^٣) ترجعني.

3 / 416