1275

هداية الرواة - مع تخريج المشكاة الثاني للألباني

هداية الرواة - مع تخريج المشكاة الثاني للألباني

Editor

علي بن حسن بن عبد الحميد الحلبي [ت ١٤٤٢ هـ]

Penerbit

دار ابن القيِّم للنشر والتوزيع

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م

Lokasi Penerbit

دار ابن عفان للنشر والتوزيع

(ت): حسن صحيح، وقال النسائي: المرسل أولى بالصواب (^١).
فصل
مِنَ "الصِّحَاحِ":
٣٢٣٦ - عن معاوية بن الحكم ﵁ أنه قال: قلت يا رسول الله
إن جارية كانت لي ترعى غنما لي فقدت شاة من الغنم فسألتها عنها فقالت: أكلها الذئب فأسفت عليها وكنت من بني آدم فلطمت وجهها وعلي رقبة أفأعتقها؟ (^٢) فقال لها رسول الله ﷺ: " أين الله؟ " فقالت: في السماء فقال: " من أنا؟ " فقالت: أنت رسول الله فقال رسول الله ﷺ: " أعتقها فإنها مؤمنة ". [٢٤٦٣]
• مَالِكٌ (^٣) [٢/ ٧٧٦ /٨]، في "المُوَطَّإِ" عَنْ مُعَاوِيَةِ بْنِ الحَكَمِ.

(^١) قلت: مدارهُ - مسندًا ومرسلًا -: على الحكم بن أبان؛ وهو صدوق له أوهام، كما في "التقريب".
والظاهر أنه هو الذي كان يضطرب في إسناده؛ فتارة يرويه مسندًا، وتارة مرسلًا.
ولا يظهر لي - في هذه الحال - ترجيح أحد الوجهين على الآخر.
وقد رواه أكثر من واحد - عنه - مسندًا؛ بل لو قال قائل: إن المسند أولى بالصواب؛ لما أبعد! لوروده من طريق أخرى عن ابن عباس نحوه؛ ولذلك حسنته في "الإرواء" (٢٠٩١ - ٢٠٩٢).
(^٢) أي: على إعتاق رقبة من وجه آخر غير هذا السبب، أفأعتقها عنهما؟!
(^٣) لكن وقع فيه: (عمر بن الحكم)؛ بدل: (معاوية بن الحكم).
وكذلك رواه الشافعي في "الرسالة" (ص ٧٥/ فقرة ٢٤٢)، وعنه البيهقي (٧/ ٣٨٧) عن مالك؛ وقالا: "معاوية بن الحكم".
فقد اتفقا على أنه وهم مالك فيه، كما قال الحافظ في "الإصابة".
والصواب: ما أثبته المصنف: "معاوية بن الحكم"، وهو رواية لمسلم (٢/ ٧٠ - ٧١).

3 / 317